يرملون
28-07-2010, 06:53 مساء
وانتهى !!
انتهى الملتقى .. بالنسبة لكم ..
ولكن ! بالنسبة لي ؛ انتهى كل شيئ !!
انتهى الوصال .. انتهت ساعات الأنس .. ساعات اللقياء ..
ما أقساها الدنيا ..
تجبرك على خوض غمار الحب ..
ثم تخرجك منه رغماً عنك ..
أحببت كل شيئ .. فأنتم كل شيئ ..
أنتم أساتذتي .. وأنتم أصحابي ..
أنتم الطلاب .. وأنتم الأحباب ..
في الملتقى ؛ لا فرق بين مشرف وطالب ..
فكلهم للمجد طالب ..
في الملتقى وجدت قلبي .. وها أنا ذا أعيده إلي ..
ولكن .. بعد أن أعطي كل شخص منكم حقه منه ..
أبانا ..
أبا عزام ..
علمتني فن صياغة الابتسامة .. دون فقدان الرزانة ..
علمتني كيف أعمل على إزالة العوائق .. بأبسط الطرائق ..
علمتني أن الراحة النفسية .. هي الدافع الأول للعمل ..
رأيت منك رجلاً لا يهاب المستحيل .. بل إن المستحيل يهابه !!
همك الأول .. أن يعيش الطلاب في جوٍ مريح ..
أحبابي طاقم الإشراف ..
بكم نفخر .. وبكم نرتقي .. ونعلو .. ونسمو ..
فلولا رب الناس .. ثم جهد أشرف ناس ..
لما كنا للحق نبراس ..
بذلتم النفس والنفيس .. والغالي والرخيص ..
من أجل ماذا ؟!
لا لشيئ سوى إرضاء الملك الديان ..
فلا حرمكم الأجر ... وأقر أعينكم بصلاح حالكم ومآلكم ..
أجدتم وأفدتم .. ونصحتم ووجهتم ..
فهل أنتم إلا قناديل ضياء في سماء الملتقى ..
أحبابي الطلاب ..
أنتم الرجال ..
وأنتم من سطر صفحات الضياء بكلمات من بذل وجهد وعمل دؤوب ..
تنافستم بشرف .. أذهلتم الرائي والزائر ..
لم تكلوا أو تملوا ..
حماسكم لم ينقطع ، حتى آخر لحظات الملتقى ..
رفعتم اسم الملتقى عالياً ، يجده من يرفع رأسه ..
لم تجعلوا للناقد سبيلاً إليكم ..
أنتم ، كخلية النحل .. هكذا يقال عنكم ..
بكم يفخر الإسلام ، والمجتمع بحاجة إليكم ..
رواد الأسر ..
رواد الإبداع ..
لكلٍ منكم قبلة جبين ..
فهل ذلل الصعاب إلا أنتم ..
ومن فجر طاقات الإبداع .. سواكم ..
كل الإشراف من أجلكم ..
أنت مصب النهرين ، الإدارة والطلاب ..
لا عمل بدون توجيكم .. ولا نجاح بدون جهدكم ..
أعمالكم مذهلة .. وأفكاركم مدهشة ..
أبقاكم الله لأمة تنتظركم ..
وبعد :
أرفع يديَ لرب البرية شاكراً وحامداً ..
فلولاه ، مانجحنا ولا أفلحنا .
لك الحمد في الأولى والآخرة ..
لك الحمد وأنت للحمد أهل ..
إلهي .. لا تجعل الدنيا أكبر همنا .. واجعلها دابة لنا موصلة إلى الجنة ..
إلهي .. لا تجعل حظنا من عملنا التعب والنصب ..
رباه .. قد قصرنا ، فمن غيرك يعفو ويصفح ..
..
أكتب لكم هذه الكلمات البسيطة ..
ولكن حسبي أنها تنبعث من قلبي .. وخير دليل .. بساطتها ..
إذ كيف يجتمع تكلَُف في الكلام ، وصدق في العاطفة ؟!
....
أكتب ودمعي متحجر في مقلتي ( والله شاهد ) ..
....
أخوكم :
عبدالله بن عبدالرحمن الجعيثن
ـ أبو زياد ـ
16/8/1431 هـ
...
انتهى الملتقى .. بالنسبة لكم ..
ولكن ! بالنسبة لي ؛ انتهى كل شيئ !!
انتهى الوصال .. انتهت ساعات الأنس .. ساعات اللقياء ..
ما أقساها الدنيا ..
تجبرك على خوض غمار الحب ..
ثم تخرجك منه رغماً عنك ..
أحببت كل شيئ .. فأنتم كل شيئ ..
أنتم أساتذتي .. وأنتم أصحابي ..
أنتم الطلاب .. وأنتم الأحباب ..
في الملتقى ؛ لا فرق بين مشرف وطالب ..
فكلهم للمجد طالب ..
في الملتقى وجدت قلبي .. وها أنا ذا أعيده إلي ..
ولكن .. بعد أن أعطي كل شخص منكم حقه منه ..
أبانا ..
أبا عزام ..
علمتني فن صياغة الابتسامة .. دون فقدان الرزانة ..
علمتني كيف أعمل على إزالة العوائق .. بأبسط الطرائق ..
علمتني أن الراحة النفسية .. هي الدافع الأول للعمل ..
رأيت منك رجلاً لا يهاب المستحيل .. بل إن المستحيل يهابه !!
همك الأول .. أن يعيش الطلاب في جوٍ مريح ..
أحبابي طاقم الإشراف ..
بكم نفخر .. وبكم نرتقي .. ونعلو .. ونسمو ..
فلولا رب الناس .. ثم جهد أشرف ناس ..
لما كنا للحق نبراس ..
بذلتم النفس والنفيس .. والغالي والرخيص ..
من أجل ماذا ؟!
لا لشيئ سوى إرضاء الملك الديان ..
فلا حرمكم الأجر ... وأقر أعينكم بصلاح حالكم ومآلكم ..
أجدتم وأفدتم .. ونصحتم ووجهتم ..
فهل أنتم إلا قناديل ضياء في سماء الملتقى ..
أحبابي الطلاب ..
أنتم الرجال ..
وأنتم من سطر صفحات الضياء بكلمات من بذل وجهد وعمل دؤوب ..
تنافستم بشرف .. أذهلتم الرائي والزائر ..
لم تكلوا أو تملوا ..
حماسكم لم ينقطع ، حتى آخر لحظات الملتقى ..
رفعتم اسم الملتقى عالياً ، يجده من يرفع رأسه ..
لم تجعلوا للناقد سبيلاً إليكم ..
أنتم ، كخلية النحل .. هكذا يقال عنكم ..
بكم يفخر الإسلام ، والمجتمع بحاجة إليكم ..
رواد الأسر ..
رواد الإبداع ..
لكلٍ منكم قبلة جبين ..
فهل ذلل الصعاب إلا أنتم ..
ومن فجر طاقات الإبداع .. سواكم ..
كل الإشراف من أجلكم ..
أنت مصب النهرين ، الإدارة والطلاب ..
لا عمل بدون توجيكم .. ولا نجاح بدون جهدكم ..
أعمالكم مذهلة .. وأفكاركم مدهشة ..
أبقاكم الله لأمة تنتظركم ..
وبعد :
أرفع يديَ لرب البرية شاكراً وحامداً ..
فلولاه ، مانجحنا ولا أفلحنا .
لك الحمد في الأولى والآخرة ..
لك الحمد وأنت للحمد أهل ..
إلهي .. لا تجعل الدنيا أكبر همنا .. واجعلها دابة لنا موصلة إلى الجنة ..
إلهي .. لا تجعل حظنا من عملنا التعب والنصب ..
رباه .. قد قصرنا ، فمن غيرك يعفو ويصفح ..
..
أكتب لكم هذه الكلمات البسيطة ..
ولكن حسبي أنها تنبعث من قلبي .. وخير دليل .. بساطتها ..
إذ كيف يجتمع تكلَُف في الكلام ، وصدق في العاطفة ؟!
....
أكتب ودمعي متحجر في مقلتي ( والله شاهد ) ..
....
أخوكم :
عبدالله بن عبدالرحمن الجعيثن
ـ أبو زياد ـ
16/8/1431 هـ
...