المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : : : أنماط القيادة : :


واحة الخير
23-02-2008, 11:15 مساء
أخي المربي أخي الداعية أو الشاب عند توليك ريادة لأي عمل من الأعمال لا بد مناستشعار المسئولية و أنها أمانة و لها تبعات فصاحبها يسهر حيث ينام الآخرون و يتعبحيث يستريح الآخرون و بالجملة استشعارك للمسؤلية تعنى أن تضحى بنفسك ووقتك و مالكللآخرين .

أشكر بعض الشباب الجادين الذي يسأل و يحرص و يستشير عن فن القيادة والإدارة خصوصاً للأسرة أو اللجان في نادي الصيفي و الكثير من الشباب يعمل في أكثرمن عمل .
لذلك لا بد أن يكون هناك منهج متكامل يسير عليه الشخص لقيام بأي عمل .
النمط الأول ـ القائد صاحب الرؤية
يعد وجود الرؤية شرطاً أساسياً من شروط القيادة الناجحة . و هي أن يكون لدى القائد هدف واضح يسعى إليه . . أي أن يعرف إلى أين يريد الوصول أو المجموعة التي يقودها .
إذا لم يكن لدى القائد جواب واضح عن هذا السؤال فمعنى ذلك أنه لا رؤيةلديه . إن القيادة هي تحريك الأعضاء نحو الهدف فعندما يعجب الناس بشخص ما كإنسان يحترمونه و عندما يعجبون به كصديق يحبونه و عندما يعجبون به كقائد يتبعونه ..
النمط الثاني ـ القائد المشارك
هو القائد الذي يبني علاقات جيدة مع الأعضاء و يتعاطف معهم في أمورهم الشخصية . و يشعربالاهتمام الشخصي به و بأن هناك من يفهمه و يعتني به و هذا الشعور من أكثر الأمورالتي تغرس الولاء للمجموعة في نفس الأعضاء .
التعاطف يعنى أكثر من أن يكون القائد لطيفاً فهو يعنى أن يعرف قائد المجموعة حاجات الأعضاء يجب الحذر من المبالغة في استخدام هذا النمط لئلا تصبح مراعاة مشاعر الأعضاء مقدمة على مصلحةالعمل . و ليس المطلوب هنا مصلحة العمل على المشاعر أو العكس بل المطلوب إيجادمعادلة تحقق الاثنين معاً و بشكل متوازن .




النمطالثالث ـ القائد المدرب
إن القائد المدرب هو القائد الذي يهتم بتطوير الأعضاء و يساعدهم على معرفة نقاط ضعفهم و نقاط قوتهم و يشجعهم على و ضع أهداف بعيدة الأمد لتطوير أنفسهم و على رسم خطط لتحقيق هذه الأهداف .
إن من أكبرالعوامل التي تخلق عند الأعضاء دافعاً ذاتياً إلى العمل هو ربط هذا العمل بطموحاته الشخصية والمهنية .
و لكن يجب في أثناء تطبيق هذا النمط الحذر من أن يلعب القائد دور المدير الذي يتدخل في كل صغيرة و كبيرة فذلك يزعج الموظف ، ويحرمه من فرصة الاعتماد على نفسه في التعلم و التطور .
إن القائد المدرب يوصل إلى كل موظف الرسالة الآتية : ( أنا أؤمن بك و أتوقع أن تعطي أفضل ما عندك )
لكن الولاء لايتحقق إذا شعر الأعضاء أنه معزول عن القرارات التي تؤثر في عمله و إذا لمس منالمشرفين عليه استبداداً بالرأي و انفراداً بالقرار .
النمط الرابع ـ القائد المشاور
هو الذي يأخذ آراء الآخرين بالحسبان و ينصت إليهم و يعرف كيف يستفيد من اختلافاتهم و يستثمرها للخروج بقرارات تحظى بأكبر قدر ممكن من التجارب .
إن استطلاع آراء الآخرين لا يعني موافقتهم دائماً و إنما يعنى استجلاء رغباتهم و مخاوفهم و معرفة حاجاتهم و مايفكرون به و ذلك يوسع من دائرة المعلومات التي يبني القائد قراره على أساسها كمايشعر الآخرين بأن أفكارهم و مشاعرهم محط اهتمام و عناية . و هذا وحده كفيل بإعطائهم الدافع إلى العمل و غرس روح الفريق في نفوسهم .
إن أنماط القيادة الأربعة التي ذكرناها إلى الأن ( القائد صاحب الرؤية و القائد المشارك و القائد المدرب و القائدالمشاور ) هي الأنماط التي يرتاح الأعضاء إليها في معظم الأحيان )




و هذاالكتاب من أفضل الكتب الذي يسلط الضوء عن هذا الموضوعالمراجع
1. الذكاءالعاطفي في الإدارة و القيادة ، د ياسر العيتي



2. دورة بعنوان فن إدارة الأسرة، أ عبدالرحمن الزير و آخرون

may
23-02-2008, 11:24 مساء
يعني اكوون قيادي اذا عملت هذا ..





اتمنى ذلك .


مشكور يا غالي



وتقبل طلتي .

المعتز بدينه
24-02-2008, 02:42 مساء
جميلة هذه الأدوار لأنها لا تأتي من جانب واحد فحسب بل من عدة جوانب ..
أيضا أزيد قليلا : بأنه على المدرس أو المدير إستغلال الشخصية القيادية داخل محيط العمل الذي يعمل به , لأنه يستطيع بث قراراته بموافقة الجميع إذا وافقت هذه الشخصية

كل الشكر