غصون الماضي
26-01-2010, 12:07 صباحاً
السلام عليكم
إلى أخواتي و عزيزاتي الغاليات
لقد جاء فيما أخبر به النبي http://www.saaid.net/Doat/shaya/article_salla.gif (http://www.saaid.net/Doat/shaya/15.htm) عن حال النساء المتبرجات يوم القيامه
أنهن يؤخرن ويبعدن عن دخول الجنه.
فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة _رضي الله عنه - قال :
قال رسول الله http://www.saaid.net/Doat/shaya/article_salla.gif (http://www.saaid.net/Doat/shaya/15.htm) ""(( صنفان من أهل النار لم أرهما: وذكر منها-:
نساء كاسيات عاريات
مميلات مائلات
رؤسهن كأسنمة البخت المائله، لايدخلن الجنة ولايجدون ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا))
ولاريب أن تبرج المرأة المسلمة من كبائر الذنوب ، إذ قد جاء فيه الوعيد الشديد والتهديد الأكيد ، ويخشى أن تكون المتبرجه من أهل النار بسبب تبرجها.
ففي الحديث الصحيح عن النبي http://www.saaid.net/Doat/shaya/article_salla.gif (http://www.saaid.net/Doat/shaya/15.htm) أنه قال : (( رب كاسية في الدنيا عارية في الأخره))
رواه البخاري وغيره":"
وقد فسر قوله ":(( كاسية في الدنيا عارية في الأخرة )) على أوجه منها:
* أن تكون المرأة كاسية في الدنيا لغناه وكثرة ثيابها ، عارية في الأخرة من الثواب لعدم العمل الصالح في الدنيا
* أن تكون المرأة كاسية بالثياب ، ولكنها شفافة لاتستر عورتها ، فتعاقب في الآخرة بالعري جزاء على ذلك
* أن تكون المرأة كاسية من نعم الله عارية من الشكر الذي تظهر ثمرته في الآخرة بالثواب
*أن تكون المرأة كاسية جسدها ، لكنها تشد خمارها من ورائها فيبدو صدرها ، وثنايا جسمها ، فتصير عارية، فتعاقب في الآخرة.
* أن تكون المرأة كاسية بتزوجها في الدنيا بالرجل الصالح ، عارية في الآخرة من العمل فلا ينفعها صلاح زوجها ، كما قال تعالى(( فلا أنساب بينهم يومئذ))
*ونحو هذا أن تكون في الدنيا كاسية بالشرف والمنصب ولكنها عارية في الآخرة في النار.
فلتتأمل المرأة العاقله هذا الموقف العظيم وذالك المآل الفظيع سيجزيه عليها تبرجها.
لتتأمل ذلك ، تلك التي أحالت العبأءة والخمار من وسيلة للحجاب إلى سبب إغراء وفتنة
لتتأمل ذلك، تلك التي جعلت من نفسها سبب فتنة للمؤمنين والمؤمنات ، فأغوتهم وأزلت أقدامهم عن سلوك سبيل الجنات.
أسأل الله لي ولكن الفائده العظيمه.
إلى أخواتي و عزيزاتي الغاليات
لقد جاء فيما أخبر به النبي http://www.saaid.net/Doat/shaya/article_salla.gif (http://www.saaid.net/Doat/shaya/15.htm) عن حال النساء المتبرجات يوم القيامه
أنهن يؤخرن ويبعدن عن دخول الجنه.
فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة _رضي الله عنه - قال :
قال رسول الله http://www.saaid.net/Doat/shaya/article_salla.gif (http://www.saaid.net/Doat/shaya/15.htm) ""(( صنفان من أهل النار لم أرهما: وذكر منها-:
نساء كاسيات عاريات
مميلات مائلات
رؤسهن كأسنمة البخت المائله، لايدخلن الجنة ولايجدون ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا))
ولاريب أن تبرج المرأة المسلمة من كبائر الذنوب ، إذ قد جاء فيه الوعيد الشديد والتهديد الأكيد ، ويخشى أن تكون المتبرجه من أهل النار بسبب تبرجها.
ففي الحديث الصحيح عن النبي http://www.saaid.net/Doat/shaya/article_salla.gif (http://www.saaid.net/Doat/shaya/15.htm) أنه قال : (( رب كاسية في الدنيا عارية في الأخره))
رواه البخاري وغيره":"
وقد فسر قوله ":(( كاسية في الدنيا عارية في الأخرة )) على أوجه منها:
* أن تكون المرأة كاسية في الدنيا لغناه وكثرة ثيابها ، عارية في الأخرة من الثواب لعدم العمل الصالح في الدنيا
* أن تكون المرأة كاسية بالثياب ، ولكنها شفافة لاتستر عورتها ، فتعاقب في الآخرة بالعري جزاء على ذلك
* أن تكون المرأة كاسية من نعم الله عارية من الشكر الذي تظهر ثمرته في الآخرة بالثواب
*أن تكون المرأة كاسية جسدها ، لكنها تشد خمارها من ورائها فيبدو صدرها ، وثنايا جسمها ، فتصير عارية، فتعاقب في الآخرة.
* أن تكون المرأة كاسية بتزوجها في الدنيا بالرجل الصالح ، عارية في الآخرة من العمل فلا ينفعها صلاح زوجها ، كما قال تعالى(( فلا أنساب بينهم يومئذ))
*ونحو هذا أن تكون في الدنيا كاسية بالشرف والمنصب ولكنها عارية في الآخرة في النار.
فلتتأمل المرأة العاقله هذا الموقف العظيم وذالك المآل الفظيع سيجزيه عليها تبرجها.
لتتأمل ذلك ، تلك التي أحالت العبأءة والخمار من وسيلة للحجاب إلى سبب إغراء وفتنة
لتتأمل ذلك، تلك التي جعلت من نفسها سبب فتنة للمؤمنين والمؤمنات ، فأغوتهم وأزلت أقدامهم عن سلوك سبيل الجنات.
أسأل الله لي ولكن الفائده العظيمه.