فنـار
22-01-2010, 06:15 مساء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا احب ان اوضح لاخواتي اني نقلت هذا الموضوع لغفلتي من قبل عن هذا الامر وهو مهم جدآ فاحببت افادتكن مثل مااستفدت :
يقول رسولنا صلى الله عليه وسلم: "الدِّينُ النَّصِيحَةُ قُلْنَا لِمَنْ قَالَ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ" صححه مسلم
ويقول صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ أَحَدَكُمْ مِرْآةُ أَخِيهِ فَإِنْ رَأَى بِهِ أَذًى فَلْيُمِطْهُ عَنْهُ"
وما كان تجمعنا هنا إلا لنتعاون على البر والتقوى وينصح بعضنا بعضا.
أخواتي الحبيبات,,
قد أنعم الله علينا بهذا القسم الطيب
نتلاقى فيه بعيدا عن الاختلاط وبلاياه التي لا تخفى على إحداكن!
نعم قد تحتاج الواحدة منا للمشاركة في قسم من الأقسام العامة, لكن كيف تكون المشاركة في أقسام الرجال؟
أتكون بوضع المشاركة وانتظار التفاعل والثناء؟
أم تكون بمجادلة الرجال والرغبة في المناقشات العلمية الهادفة؟!!
لنكن أخيتي الحبيبة صُرحاء مع أنفسنا..
ماذا تحتسبين في المشاركة في هذا المجلس؟
إن كانت النية خالصة لله ولتعلم العلم الشرعي وتحصيل النفع والفائدة, فاعلمي أنها لن تتحقق لنا إلا باتباع هدي نبينا صلى الله عليه وسلم والالتزام بأوامر ديننا الحنيف.
فكيف تكون مشاركاتنا في الأقسام الرجالية إذن؟
أولا: لنحرص جميعا على أن يكون الأصل في مشاركاتنا هنا في مجلسنا وإن كان لم يزل في مهده فلنعلم أنه لن يقوم إلا بنا, لا تنتظري حتى ينشط ويزيد عدد الأخوات حتى تبدأي بالمشاكة.
ثانيا: إن احتجنا للمشاركة في الأقسام الأخرى علينا أن نتوخى الحذر الشديد في كتابة كل كلمة, فلا استرسال ولا مجادلة ولكن ضعي المشاركة ولا تكتبين أي تعليق إلا على ما لا بد منه وما كان ضروريا, ولنضع نصب أعيننا قول رسولنا صلى الله عيه وسلم: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء"
ثالثا: ابتعدي تماما عن المحادثات الشخصية, فلا داعي لذكر أي معلومة شخصية عنك كالعمر أو الحالة الاجتماعية أو بعض ميولك ورغباتك مثلا.
رابعا: من قدم لك معروفا فلا داعي لكلمات الثناء والإطراء الزائد.
والأولى عدم كتابة الدعاء على العام أيضا ولا يزين لك الشيطان أنه لن يجيب عليك أحد فيما بعد لأنك غير شاكرة.
خامسا: تجنبي النداء نهائيا فلا داعي لقولك: يا فلان أو أي صيغة نداء وليغلب على مشاركتك طابع الحزم.
سادسا: تجنبي الابتسامات الجريئه فأكثر ما يحزنني أن أرى في مشاركة الأخت (ابتسامة توصل لغايه باطنيه) وتجنبي السخرية أيضا والتلميح بها.
سابعا: قد تكون المشاركة خالية من النداء أو الثناء أو غير ذلك لكن بها من الجرأة ما يوحي إليك أنها تخاطب امرأة مثلها وتنسى تماما أنها تخاطب رجلا!
أقول هذا لي أولا ولكن ثانيا وما خرجت كلماتي إلا من قلب محب لكن جميعا, ونسأل الله لنا ولكن جميعا الثبات, ومن كان عندها المزيد فلا تبخل علينا.
أختكن المحبة.
فنــار
اولا احب ان اوضح لاخواتي اني نقلت هذا الموضوع لغفلتي من قبل عن هذا الامر وهو مهم جدآ فاحببت افادتكن مثل مااستفدت :
يقول رسولنا صلى الله عليه وسلم: "الدِّينُ النَّصِيحَةُ قُلْنَا لِمَنْ قَالَ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ" صححه مسلم
ويقول صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ أَحَدَكُمْ مِرْآةُ أَخِيهِ فَإِنْ رَأَى بِهِ أَذًى فَلْيُمِطْهُ عَنْهُ"
وما كان تجمعنا هنا إلا لنتعاون على البر والتقوى وينصح بعضنا بعضا.
أخواتي الحبيبات,,
قد أنعم الله علينا بهذا القسم الطيب
نتلاقى فيه بعيدا عن الاختلاط وبلاياه التي لا تخفى على إحداكن!
نعم قد تحتاج الواحدة منا للمشاركة في قسم من الأقسام العامة, لكن كيف تكون المشاركة في أقسام الرجال؟
أتكون بوضع المشاركة وانتظار التفاعل والثناء؟
أم تكون بمجادلة الرجال والرغبة في المناقشات العلمية الهادفة؟!!
لنكن أخيتي الحبيبة صُرحاء مع أنفسنا..
ماذا تحتسبين في المشاركة في هذا المجلس؟
إن كانت النية خالصة لله ولتعلم العلم الشرعي وتحصيل النفع والفائدة, فاعلمي أنها لن تتحقق لنا إلا باتباع هدي نبينا صلى الله عليه وسلم والالتزام بأوامر ديننا الحنيف.
فكيف تكون مشاركاتنا في الأقسام الرجالية إذن؟
أولا: لنحرص جميعا على أن يكون الأصل في مشاركاتنا هنا في مجلسنا وإن كان لم يزل في مهده فلنعلم أنه لن يقوم إلا بنا, لا تنتظري حتى ينشط ويزيد عدد الأخوات حتى تبدأي بالمشاكة.
ثانيا: إن احتجنا للمشاركة في الأقسام الأخرى علينا أن نتوخى الحذر الشديد في كتابة كل كلمة, فلا استرسال ولا مجادلة ولكن ضعي المشاركة ولا تكتبين أي تعليق إلا على ما لا بد منه وما كان ضروريا, ولنضع نصب أعيننا قول رسولنا صلى الله عيه وسلم: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء"
ثالثا: ابتعدي تماما عن المحادثات الشخصية, فلا داعي لذكر أي معلومة شخصية عنك كالعمر أو الحالة الاجتماعية أو بعض ميولك ورغباتك مثلا.
رابعا: من قدم لك معروفا فلا داعي لكلمات الثناء والإطراء الزائد.
والأولى عدم كتابة الدعاء على العام أيضا ولا يزين لك الشيطان أنه لن يجيب عليك أحد فيما بعد لأنك غير شاكرة.
خامسا: تجنبي النداء نهائيا فلا داعي لقولك: يا فلان أو أي صيغة نداء وليغلب على مشاركتك طابع الحزم.
سادسا: تجنبي الابتسامات الجريئه فأكثر ما يحزنني أن أرى في مشاركة الأخت (ابتسامة توصل لغايه باطنيه) وتجنبي السخرية أيضا والتلميح بها.
سابعا: قد تكون المشاركة خالية من النداء أو الثناء أو غير ذلك لكن بها من الجرأة ما يوحي إليك أنها تخاطب امرأة مثلها وتنسى تماما أنها تخاطب رجلا!
أقول هذا لي أولا ولكن ثانيا وما خرجت كلماتي إلا من قلب محب لكن جميعا, ونسأل الله لنا ولكن جميعا الثبات, ومن كان عندها المزيد فلا تبخل علينا.
أختكن المحبة.
فنــار