ღ زمجرة مُهرة ღ
16-01-2010, 11:24 صباحاً
, ’ ,
حدثتني ذات يوم ,
لم يكن صوتها طبيعياً أبداً !
سألتها مابكِ ؟!
لكنها لم تجب ,
أعدتُ السؤال فـ إذا بها تبكي !
و تقول / رفيقتي أحتاجكِ ,
هموم تكالبت عليّ , و أحزانٌ توالتْ , حياتي لم أعد أطيق البقاء فيها ,
حقاً أتمنى الفناء ْ !
عندها لم أستطيع التحدث معها , لكني وعدتها أن يصلها ردي قريباً ,
عليّ أخفف عنها بعضاً من ذاك الــألم !
فكانت تلك الرسالة لها و لكل أخت مهمومة ,
...
هي كلمات يسيرة خرجت من صميم قلب أخية لكِ في الله ..
تتمنى أن تجتمع معكِ دوماً في هذهـ الحياة ..
فإن لم يكن يا فتاة الإسلام و يا جوهرة الدين ..
فـ بجنة رب السماء جنة عرضها السماوات و الأرض ..
جنة فيها مالاعينٌ رأتْ ولا أذنٌ سمعتْ و لا خَطر على قلب بشر أبداً ..
سنلتقي إن شاء الله !
...
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى : ( كلٌُ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ ) ..
و قال تعالى : ( إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا * وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ) ...
كما قال تعالى : ( الْقَارِعَةُ (١) مَا الْقَارِعَةُ (٢) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ )
آيات و سور قصيرة كانت أو طويلة , تحوي بين جنباتها الكثير و الكثير من المعاني..
التي تقشعر منها القلوب و تدمع لها العيون و تنشغل بها العقول ..
و الكثير الكثير من المعاني مثل ذلك في كتاب العزيز الحكيم ..
( الموت حق ) حق على كل البشر و الخلق سواءً كان ذلك عاجلاً أو آجلاً ..
لكن كي تصلي إلى غاية المطالب و أعز القيم و أغلى الأثمان ..
تلك( الجنة ) التي تتهادى لها قلوب المسلمين و أفئدة المؤمنين والمؤمنات في هذا الكون..
لابد أن تسلكي طريق الصراط المستقيم , صراط الذين أنعمت عليهم ..
كي تصلي إلى ذلك الهدف المنشود في الآخرة لكن كما قلتِ أخية :-
آلام و أحزان , آهات وأشجان , دمعات وحسرات , عبرات و زفرات ..
عندما نشاهد أطفالاً أبرياء حملوا الحجارة ضد الصهاينة الأعداء ..
شيوخاً كبار لاهمّ لـ اليهود سوى قتلهم ..
أرامل نساء يسكبن الدمع نهار مساء و أخريات حوامل يبقرن الأجنة من بطونهن وهنّ أحياء..
شباب وشابات في عمر الزهور ومطلع الحياة يلتفتون يمنة و يسرة ..
لـ يبحثوا عن فجر جديد ملئ بالحب و الولاء و التفاهم و الإخاء ..
وكذلك الحرية و الأمان ..
لكن لا يجدون سوى يهود مجرمين ..
صهاينة بالقتل محترفين ..
و بالتشريد ماهرين ..
و في عالم آخر نجد صوت مدافع ودبابات, صواريخ وطائرات, قنابل و متفجرات ..
حرب وضرب , قتل و تشريد بالمسلمين و المسلمات ..
كل ذلك سعياً وراء المدنية الحديثة و الحضارة التقنية ..
أو سعي وراء مسميات الحرية و الأمان ..
وهدماً لمصطلح الإرهاب في العالم – كما يزعمون – ..
وتطلي إلى عالم آخر فتشاهدي ..
زلازل و براكين بالإضافة على فيضانات و ثلوج أو حتى هبوب الريح الشديد ..
وغير ذلك مما نجدهـ في العالم من حولنا وما خفي كان أعظم ..
لكن بكل صدق هل سالتِ نفسكِ يوماً لمَ يحدث كل هذا من حولنا !
لـ تعلمي يا حبيبة أن كل ما يحدث من حولي من أحداث و مجريات ..
في هذا العالم المملوء بالكثير من الأسرار و الخفايا التي لا نعلمها ..
و لكن يوجد من يعلمها و يوجد من يدبر ذلك ابتلاءً و امتحاناً منه إلى عبادهـ ..
في كل مكان وأي زمان ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) ..
هو الإله الواحد الفرد الصمد الذي لم يتخذ صاحبةً ولا ولد يعلم ذلك !
لكن يجب عليّ أنا و أنتِ وكل من حولنا أن نفهم هذهـ الحياة على حقيقتها ..
ولا نقف مكتوفيّ الأيدي أمام تلك الأحداث ..
بل لابد أن تعايشها بالدم الذي يجري في عروقنا و قلوبنا ..
فهي ليست نهاية المطاف فـ الحياة تضم بين طياتها مفاهيم جميلة ومعاني رائعة ..
..
من أهمها و أولها : علاقتي مع والديّ و إخوتي و أسرتي وما تضم تلك الأسرة ..
من أم حانية و أبٍ رحيم وما يخيم في أجوائها من سحب المودة و الإخاء..
ولو كانت العكس أحاول أن أجد حلاً و أتقرب من الجميع كي أعيش عيشةً هانئة بكل ما أستطيع !
..
ثانيها : الرحمة و الشفقة التي أهديها لكل من حولي ..
من أطفال الحجارة و الفقراء والمساكين و المحتاجين و الأيتام !
..
ثالثها: الصداقة , وما أدراكِ ما الصداقة , كلمة صغيرة لكنها ذات معنى هادف و جميل ..
فليست كل من أواجهها في حياتي تصبح صديقةً لي بل من تتوفر فيها صفات الصديقة ..
من دين و خلق و أدب و إحترام , مخلصةً وفيةً تستحق التضحية من أجلها ..
في أي وقت و عند أي حال فليس الصعب أن أجد صديقة ..
لكن الصعب أن أجد صديقة تستحق تلك التضحية !
..
رابعها : الطموح و الآمال و الأهداف و الأمنيات ..
فيالها من كلمات تهدف إلى ما تريدينه من مستقبلكِ الزاهر ..
الذي ترسمين خطوطه و تلونين تفاصيله ..
فتضعيه في برواز أنيق يبقى في نصب عينيكِ ..
و في خاطركِ دوماً فتجول مفاهيمه في فكركِ دوماً حتى يتحقق بمشيئة الله !
لكن الأهم من هذا كله أن تصبح أهدافكِ و طموحاتكِ متوافقةً ..
مع الواقع الذي تعيشينه و تتعايشينه حسب الظروف و الإمكانيات ..
في حياتكِ التي تتناسب مع شرع الله و أحكام الإسلام و كذا المجتمع الذي تعيشين فيه !
تأكدي إن فعلتِ ذلك وجعلتِ لكِ طموحاً تسعين إلى تحقيقه ..
بـ إيمانكِ بخالقكِ أولاً ثم بـ جهدكِ و إجتهادكِ و بـ عزيمتكِ و إصراركِ ..
نحو الأمام لتحقيق ذلك الهدف فسوف يحققه البارئ سبحانه ..
لأنه لم و لن يضيع جهد عبادهـ أبداً .
..
خامسها : الحب والمودة معاني جميلة لكن هناك الكثير من يحول تلك المعاني ..
إلى مسميات باطلة منها الإعجاب تلك الكلمة التي و الله أن فتاة الإسلام تبغضها ..
لأنها جاءت من الغرب وهؤلاء الخلق ليس لهم همٌ سوى إهانة الإسلام و المسلمين ..
فهل أنتِ راضية عنها حقاً ..
أحب في الله و لله فها أنا أكتب كلماتي هذهـ حيث الحب في الله و لله هو عنوان تعاملي ..
في هذهـ الحياة ذلك الحب الذي أباحه الإسلام و أباحته الشريعة السمحاء ..
التي تتوافق دوماً و أبداً مع فطرة الإنسان ..
..
سادسها: الثقة بالنفس جميلة جداً لكن بشروط أن تكون مقيدة لاتزيد عن حدودها ..
فتصبح أنانية و كبر.. فقد قال صلى الله عليه وسلم: " لا يدخل الجنة من كان في قلبه حبة خردل من كبر" ( أخرجه مسلم ) ...
..
فيا جوهرة الإسلام إجعلي ثقتكِ بنفسكِ كبيرة وكذلك إمنحيها لكل من حولكِ الذين يستحقون الثقة!
أخية / إن الحياة أجمل من الماء الزلال و أطيب من التقلب في الحرير و الديباج ..
إن الحياة جميلة عندما أريد أن تكون جميلة فليس معنى ذلك أن أستغل فرص الحياة الدنيوية ..
بأي عمل كان خيراً أو شراً فأنا وصلت إلى فكر راقي أستطيع أن أميز بين الحق و الباطل ..
فأسلك طريق الخير و أبتعد عن الشر و الرذائل ..
..
غاليتي / صدقيني الكل منا في هذا المجتمع السليم خاصة يحمد المولى ليل نهار ..
على المنة والفضل , المنة التي منّ الله بها علينا و ميزنا عن غيرنا من البلدان ..
بوجود الحرمين الشريفين و على نعمٍ لا تعد ولا تحصى كالحواس الخمس ..
فأنظري لمن هم حولكِ ممن إفتقدوا بعضاً من حواسهم ..
كذلك نعمة وجودكِ بين أم و أب و أخت و أخ حتى لو كانت مفككة مجزأة ..
أحاول أن أربط بين قلوبهم و أجمع شملهم كي أصل إلى مطلبي ومرادي تجاهـ أسرتي ..
..
أخيتي / إن ذلك والله جزء قليل مما يجول في خاطري تجاهكِ ..
فلستُ مبالغة في كلماتي و عباراتي !
فلم أكتب تلك الجمل إلا حباً لكِ في الله و إخلاصاً لـ أخية ..
أود أن أجتمع معها و أصادقها و الأهم من هذا كله ..
أوجه كلماتي من باب التوجيه و النصيحة فالدين النصيحة ..
هي نصيحة كي تتعايشي مع واقعكِ فاقرئي آياتٍ من الذكر الحكيم ..
و استمعي للأدعية ..
وخري راكعة ساجدةً آناء الليل و أطراف النهار بخشوع و خضوع للواحد القهار ..
حافظي على أذكار الصباح والمساء ..
ثقي بنفسكِ و بمن حولكِ ..
ضعي لكِ هدفاً منشوداً تسعي لـ تحقيقه في مستقبلكِ الذي ينتظركِ ..
وحاولي أن تعايشي واقعكِ بكل ما تستطيعين ..
أرسلي محبتكِ و إخلاصكِ لكل الناس من حولكِ ..
فبالتأكيد سوف يبادلونكِ الشعور ..
حاولي جاهدةً أن تتعايشي مع مجريات عصركِ و أحداث زمانكِ ..
متنقلة بين الحين والآخر عبر سفينة الإخلاص و زورق التقوى ..
فهيّا بنا نعمل الصالحات لنكسب الحسنات و تغفر لنا الزلات ..
كي نجتمع سوياً في أعالي الجنات ...
هذا و تقبلي أزكى تحية من أختكِ المحبة لكِ في الله ...
جــوري ,,~
, ’ ,
حدثتني ذات يوم ,
لم يكن صوتها طبيعياً أبداً !
سألتها مابكِ ؟!
لكنها لم تجب ,
أعدتُ السؤال فـ إذا بها تبكي !
و تقول / رفيقتي أحتاجكِ ,
هموم تكالبت عليّ , و أحزانٌ توالتْ , حياتي لم أعد أطيق البقاء فيها ,
حقاً أتمنى الفناء ْ !
عندها لم أستطيع التحدث معها , لكني وعدتها أن يصلها ردي قريباً ,
عليّ أخفف عنها بعضاً من ذاك الــألم !
فكانت تلك الرسالة لها و لكل أخت مهمومة ,
...
هي كلمات يسيرة خرجت من صميم قلب أخية لكِ في الله ..
تتمنى أن تجتمع معكِ دوماً في هذهـ الحياة ..
فإن لم يكن يا فتاة الإسلام و يا جوهرة الدين ..
فـ بجنة رب السماء جنة عرضها السماوات و الأرض ..
جنة فيها مالاعينٌ رأتْ ولا أذنٌ سمعتْ و لا خَطر على قلب بشر أبداً ..
سنلتقي إن شاء الله !
...
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى : ( كلٌُ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ ) ..
و قال تعالى : ( إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا * وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ) ...
كما قال تعالى : ( الْقَارِعَةُ (١) مَا الْقَارِعَةُ (٢) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ )
آيات و سور قصيرة كانت أو طويلة , تحوي بين جنباتها الكثير و الكثير من المعاني..
التي تقشعر منها القلوب و تدمع لها العيون و تنشغل بها العقول ..
و الكثير الكثير من المعاني مثل ذلك في كتاب العزيز الحكيم ..
( الموت حق ) حق على كل البشر و الخلق سواءً كان ذلك عاجلاً أو آجلاً ..
لكن كي تصلي إلى غاية المطالب و أعز القيم و أغلى الأثمان ..
تلك( الجنة ) التي تتهادى لها قلوب المسلمين و أفئدة المؤمنين والمؤمنات في هذا الكون..
لابد أن تسلكي طريق الصراط المستقيم , صراط الذين أنعمت عليهم ..
كي تصلي إلى ذلك الهدف المنشود في الآخرة لكن كما قلتِ أخية :-
آلام و أحزان , آهات وأشجان , دمعات وحسرات , عبرات و زفرات ..
عندما نشاهد أطفالاً أبرياء حملوا الحجارة ضد الصهاينة الأعداء ..
شيوخاً كبار لاهمّ لـ اليهود سوى قتلهم ..
أرامل نساء يسكبن الدمع نهار مساء و أخريات حوامل يبقرن الأجنة من بطونهن وهنّ أحياء..
شباب وشابات في عمر الزهور ومطلع الحياة يلتفتون يمنة و يسرة ..
لـ يبحثوا عن فجر جديد ملئ بالحب و الولاء و التفاهم و الإخاء ..
وكذلك الحرية و الأمان ..
لكن لا يجدون سوى يهود مجرمين ..
صهاينة بالقتل محترفين ..
و بالتشريد ماهرين ..
و في عالم آخر نجد صوت مدافع ودبابات, صواريخ وطائرات, قنابل و متفجرات ..
حرب وضرب , قتل و تشريد بالمسلمين و المسلمات ..
كل ذلك سعياً وراء المدنية الحديثة و الحضارة التقنية ..
أو سعي وراء مسميات الحرية و الأمان ..
وهدماً لمصطلح الإرهاب في العالم – كما يزعمون – ..
وتطلي إلى عالم آخر فتشاهدي ..
زلازل و براكين بالإضافة على فيضانات و ثلوج أو حتى هبوب الريح الشديد ..
وغير ذلك مما نجدهـ في العالم من حولنا وما خفي كان أعظم ..
لكن بكل صدق هل سالتِ نفسكِ يوماً لمَ يحدث كل هذا من حولنا !
لـ تعلمي يا حبيبة أن كل ما يحدث من حولي من أحداث و مجريات ..
في هذا العالم المملوء بالكثير من الأسرار و الخفايا التي لا نعلمها ..
و لكن يوجد من يعلمها و يوجد من يدبر ذلك ابتلاءً و امتحاناً منه إلى عبادهـ ..
في كل مكان وأي زمان ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) ..
هو الإله الواحد الفرد الصمد الذي لم يتخذ صاحبةً ولا ولد يعلم ذلك !
لكن يجب عليّ أنا و أنتِ وكل من حولنا أن نفهم هذهـ الحياة على حقيقتها ..
ولا نقف مكتوفيّ الأيدي أمام تلك الأحداث ..
بل لابد أن تعايشها بالدم الذي يجري في عروقنا و قلوبنا ..
فهي ليست نهاية المطاف فـ الحياة تضم بين طياتها مفاهيم جميلة ومعاني رائعة ..
..
من أهمها و أولها : علاقتي مع والديّ و إخوتي و أسرتي وما تضم تلك الأسرة ..
من أم حانية و أبٍ رحيم وما يخيم في أجوائها من سحب المودة و الإخاء..
ولو كانت العكس أحاول أن أجد حلاً و أتقرب من الجميع كي أعيش عيشةً هانئة بكل ما أستطيع !
..
ثانيها : الرحمة و الشفقة التي أهديها لكل من حولي ..
من أطفال الحجارة و الفقراء والمساكين و المحتاجين و الأيتام !
..
ثالثها: الصداقة , وما أدراكِ ما الصداقة , كلمة صغيرة لكنها ذات معنى هادف و جميل ..
فليست كل من أواجهها في حياتي تصبح صديقةً لي بل من تتوفر فيها صفات الصديقة ..
من دين و خلق و أدب و إحترام , مخلصةً وفيةً تستحق التضحية من أجلها ..
في أي وقت و عند أي حال فليس الصعب أن أجد صديقة ..
لكن الصعب أن أجد صديقة تستحق تلك التضحية !
..
رابعها : الطموح و الآمال و الأهداف و الأمنيات ..
فيالها من كلمات تهدف إلى ما تريدينه من مستقبلكِ الزاهر ..
الذي ترسمين خطوطه و تلونين تفاصيله ..
فتضعيه في برواز أنيق يبقى في نصب عينيكِ ..
و في خاطركِ دوماً فتجول مفاهيمه في فكركِ دوماً حتى يتحقق بمشيئة الله !
لكن الأهم من هذا كله أن تصبح أهدافكِ و طموحاتكِ متوافقةً ..
مع الواقع الذي تعيشينه و تتعايشينه حسب الظروف و الإمكانيات ..
في حياتكِ التي تتناسب مع شرع الله و أحكام الإسلام و كذا المجتمع الذي تعيشين فيه !
تأكدي إن فعلتِ ذلك وجعلتِ لكِ طموحاً تسعين إلى تحقيقه ..
بـ إيمانكِ بخالقكِ أولاً ثم بـ جهدكِ و إجتهادكِ و بـ عزيمتكِ و إصراركِ ..
نحو الأمام لتحقيق ذلك الهدف فسوف يحققه البارئ سبحانه ..
لأنه لم و لن يضيع جهد عبادهـ أبداً .
..
خامسها : الحب والمودة معاني جميلة لكن هناك الكثير من يحول تلك المعاني ..
إلى مسميات باطلة منها الإعجاب تلك الكلمة التي و الله أن فتاة الإسلام تبغضها ..
لأنها جاءت من الغرب وهؤلاء الخلق ليس لهم همٌ سوى إهانة الإسلام و المسلمين ..
فهل أنتِ راضية عنها حقاً ..
أحب في الله و لله فها أنا أكتب كلماتي هذهـ حيث الحب في الله و لله هو عنوان تعاملي ..
في هذهـ الحياة ذلك الحب الذي أباحه الإسلام و أباحته الشريعة السمحاء ..
التي تتوافق دوماً و أبداً مع فطرة الإنسان ..
..
سادسها: الثقة بالنفس جميلة جداً لكن بشروط أن تكون مقيدة لاتزيد عن حدودها ..
فتصبح أنانية و كبر.. فقد قال صلى الله عليه وسلم: " لا يدخل الجنة من كان في قلبه حبة خردل من كبر" ( أخرجه مسلم ) ...
..
فيا جوهرة الإسلام إجعلي ثقتكِ بنفسكِ كبيرة وكذلك إمنحيها لكل من حولكِ الذين يستحقون الثقة!
أخية / إن الحياة أجمل من الماء الزلال و أطيب من التقلب في الحرير و الديباج ..
إن الحياة جميلة عندما أريد أن تكون جميلة فليس معنى ذلك أن أستغل فرص الحياة الدنيوية ..
بأي عمل كان خيراً أو شراً فأنا وصلت إلى فكر راقي أستطيع أن أميز بين الحق و الباطل ..
فأسلك طريق الخير و أبتعد عن الشر و الرذائل ..
..
غاليتي / صدقيني الكل منا في هذا المجتمع السليم خاصة يحمد المولى ليل نهار ..
على المنة والفضل , المنة التي منّ الله بها علينا و ميزنا عن غيرنا من البلدان ..
بوجود الحرمين الشريفين و على نعمٍ لا تعد ولا تحصى كالحواس الخمس ..
فأنظري لمن هم حولكِ ممن إفتقدوا بعضاً من حواسهم ..
كذلك نعمة وجودكِ بين أم و أب و أخت و أخ حتى لو كانت مفككة مجزأة ..
أحاول أن أربط بين قلوبهم و أجمع شملهم كي أصل إلى مطلبي ومرادي تجاهـ أسرتي ..
..
أخيتي / إن ذلك والله جزء قليل مما يجول في خاطري تجاهكِ ..
فلستُ مبالغة في كلماتي و عباراتي !
فلم أكتب تلك الجمل إلا حباً لكِ في الله و إخلاصاً لـ أخية ..
أود أن أجتمع معها و أصادقها و الأهم من هذا كله ..
أوجه كلماتي من باب التوجيه و النصيحة فالدين النصيحة ..
هي نصيحة كي تتعايشي مع واقعكِ فاقرئي آياتٍ من الذكر الحكيم ..
و استمعي للأدعية ..
وخري راكعة ساجدةً آناء الليل و أطراف النهار بخشوع و خضوع للواحد القهار ..
حافظي على أذكار الصباح والمساء ..
ثقي بنفسكِ و بمن حولكِ ..
ضعي لكِ هدفاً منشوداً تسعي لـ تحقيقه في مستقبلكِ الذي ينتظركِ ..
وحاولي أن تعايشي واقعكِ بكل ما تستطيعين ..
أرسلي محبتكِ و إخلاصكِ لكل الناس من حولكِ ..
فبالتأكيد سوف يبادلونكِ الشعور ..
حاولي جاهدةً أن تتعايشي مع مجريات عصركِ و أحداث زمانكِ ..
متنقلة بين الحين والآخر عبر سفينة الإخلاص و زورق التقوى ..
فهيّا بنا نعمل الصالحات لنكسب الحسنات و تغفر لنا الزلات ..
كي نجتمع سوياً في أعالي الجنات ...
هذا و تقبلي أزكى تحية من أختكِ المحبة لكِ في الله ...
جــوري ,,~
, ’ ,