صالح بن عمر العمر
31-12-2007, 09:31 مساء
مرحبا بكم
أتيت من المسجد ومعي هذا الموضوع السريع
..
.
..
حين تقرأ قوله تعالى
(من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة )
تجزم أنك لن ترى البرهان على صدقها أكثر مما ستراه عند
حلق تحفيظ القرآن الكريم وأهل القرآن
بل وسترى أيضاً مصداق ما رواه أبو هريرة رضى الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن لله تبارك وتعالى ملائكة سيارة فضلا يتتبعون مجالس الذكر فإذا وجدوا مجلسا فيه ذكر قعدوا معهم وحف بعضهم بعضا بأجنحتهم حتى يملئوا ما بينهم وبين السماء الدنيا فإذا تفرقوا عرجوا وصعدوا إلى السماء قال فيسألهم الله عز وجل وهو أعلم بهم من أين جئتم فيقولون جئنا من عند عباد لك في الأرض يسبحونك ويكبرونك ويهللونك ويحمدونك ويسألونك قال وماذا يسألوني قالوا يسألونك جنتك قال وهل رأوا جنتي قالوا لا أي رب قال فكيف لو رأوا جنتي قالوا ويستجيرونك قال ومم يستجيرونني قالوا من نارك يا رب قال وهل رأوا ناري قالوا لا قال فكيف لو رأوا ناري قالوا ويستغفرونك قال فيقول قد غفرت لهم فأعطيتهم ما سألوا وأجرتهم مما استجاروا قال فيقولون رب فيهم فلان عبد خطاء إنما مر فجلس معهم قال فيقول وله غفرت
هم القوم لا يشقى بهم جليسهم))
وفقني الله لإن أعيش معهم لإكثر من 10 سنين مثمرات غير عجاف
كانت أخراهن ريادية قيادية
فرأيت الحب على أبهى صوره وأجمل حلله
مثلما لم أتوقعه كما لو كنت طالباً
لإن من يستمتع بواقعه ينسى واقع البقية
لم أستمتع بحياتي مثلما أستمتعت معهم
فكل لحظة هي أمتع من الأخرى
كيف لا وهم أهل الله الخالق الذي من الحب فيه
والأنس بكتابه حققوا أعلى درجات الأنس والراحة
أما قال النبي صلوات الله وسلامه عليه
(( أهل القرآن هم أهل الله وخاصته ))
ينسيهم الله مصائبهم ويزيح عنهم همومهم
ليأنسوا بالقرب منه وما والله وجد منهم من
هو ضائق الصدر دائماً محبَط الآمال كثيراً
كمن قال الله فيهم
(ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا )
حين تجلس معهم في آمالهم وآلامهم
تعرف لماذا قال الله هم القوم لايشقى بهم جليسهم
جعلنا الله وإياكم من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته
وشكراً لكم متابعة مقالي هذا
أتيت من المسجد ومعي هذا الموضوع السريع
..
.
..
حين تقرأ قوله تعالى
(من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة )
تجزم أنك لن ترى البرهان على صدقها أكثر مما ستراه عند
حلق تحفيظ القرآن الكريم وأهل القرآن
بل وسترى أيضاً مصداق ما رواه أبو هريرة رضى الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن لله تبارك وتعالى ملائكة سيارة فضلا يتتبعون مجالس الذكر فإذا وجدوا مجلسا فيه ذكر قعدوا معهم وحف بعضهم بعضا بأجنحتهم حتى يملئوا ما بينهم وبين السماء الدنيا فإذا تفرقوا عرجوا وصعدوا إلى السماء قال فيسألهم الله عز وجل وهو أعلم بهم من أين جئتم فيقولون جئنا من عند عباد لك في الأرض يسبحونك ويكبرونك ويهللونك ويحمدونك ويسألونك قال وماذا يسألوني قالوا يسألونك جنتك قال وهل رأوا جنتي قالوا لا أي رب قال فكيف لو رأوا جنتي قالوا ويستجيرونك قال ومم يستجيرونني قالوا من نارك يا رب قال وهل رأوا ناري قالوا لا قال فكيف لو رأوا ناري قالوا ويستغفرونك قال فيقول قد غفرت لهم فأعطيتهم ما سألوا وأجرتهم مما استجاروا قال فيقولون رب فيهم فلان عبد خطاء إنما مر فجلس معهم قال فيقول وله غفرت
هم القوم لا يشقى بهم جليسهم))
وفقني الله لإن أعيش معهم لإكثر من 10 سنين مثمرات غير عجاف
كانت أخراهن ريادية قيادية
فرأيت الحب على أبهى صوره وأجمل حلله
مثلما لم أتوقعه كما لو كنت طالباً
لإن من يستمتع بواقعه ينسى واقع البقية
لم أستمتع بحياتي مثلما أستمتعت معهم
فكل لحظة هي أمتع من الأخرى
كيف لا وهم أهل الله الخالق الذي من الحب فيه
والأنس بكتابه حققوا أعلى درجات الأنس والراحة
أما قال النبي صلوات الله وسلامه عليه
(( أهل القرآن هم أهل الله وخاصته ))
ينسيهم الله مصائبهم ويزيح عنهم همومهم
ليأنسوا بالقرب منه وما والله وجد منهم من
هو ضائق الصدر دائماً محبَط الآمال كثيراً
كمن قال الله فيهم
(ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا )
حين تجلس معهم في آمالهم وآلامهم
تعرف لماذا قال الله هم القوم لايشقى بهم جليسهم
جعلنا الله وإياكم من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته
وشكراً لكم متابعة مقالي هذا