عبدالله العزاز
28-12-2007, 01:33 صباحاً
بسم الله الرحمن الرحيم .
يتميز هذا التفسير بسهولة الأسلوب ، و وضوح العبارة ، و الإيجاز المستوفي .
كثير من طلاب الحلقات ، و حفظة القرآن لا يعون ما يقرأون ، ولا يعرفون آليات الاستنباط ، و درر الآيات الكامنة .
و التدبر من أسمى مقاصد إنزال القرآن و أجلها ، و لهذا قال تعالى : {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} , و قال تعالى : {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} ، و قال جل في علاه : {أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءهُمُ الْأَوَّلِينَ} ، و قال تعالى : {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} ، فكل هذه دلائل ، و مؤكدات و معززات لعبادة التدبر ، و التي من خلالها يعي المسلم ما يقرأ ، و يدرك ما يحفظ ، ليظهر أثر القرآن على سلوكه ، و يكون كحال السلف الذين قيل في وصفهم : أن الواحد منهم كان قرآنا يمشي على الأرض ، بل كحال قدوتنا - صلى الله عليه و سلم - الذي كان خلقه القرآن .
من هذا المنبر المبارك أنصح كل من وفقه الله لتدريس كتاب الله تعالى ، أن يعتني بتفسير القرآن ( الميسر ) و يذكر للطالب نبذة عن الآيات التي قرأها ، و يفسرها ، و يربطها بسلوكه التربوي ، وواقعه العملي .
و تفسير الشيخ العلامة عبدالرحمن السعدي هو أنسب الكتب التي يمكن الاستفادة منها في هذا الباب ، بالإضافة إلى كتاب أيسر التفاسير للشيخ أبو بكر الجزائري ، و كتاب الشيخ عائض القرني : التفسير الميسر .
و كتاب ظلال القرآن ، فكلها تعتني باللمحات التربوية ، و الإشارات القرآنية السلوكية .
لنخرج جيلاً حافظاً يعي ما يحفظ .
و الله المستعان و عليه التكلان .
يتميز هذا التفسير بسهولة الأسلوب ، و وضوح العبارة ، و الإيجاز المستوفي .
كثير من طلاب الحلقات ، و حفظة القرآن لا يعون ما يقرأون ، ولا يعرفون آليات الاستنباط ، و درر الآيات الكامنة .
و التدبر من أسمى مقاصد إنزال القرآن و أجلها ، و لهذا قال تعالى : {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} , و قال تعالى : {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} ، و قال جل في علاه : {أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءهُمُ الْأَوَّلِينَ} ، و قال تعالى : {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} ، فكل هذه دلائل ، و مؤكدات و معززات لعبادة التدبر ، و التي من خلالها يعي المسلم ما يقرأ ، و يدرك ما يحفظ ، ليظهر أثر القرآن على سلوكه ، و يكون كحال السلف الذين قيل في وصفهم : أن الواحد منهم كان قرآنا يمشي على الأرض ، بل كحال قدوتنا - صلى الله عليه و سلم - الذي كان خلقه القرآن .
من هذا المنبر المبارك أنصح كل من وفقه الله لتدريس كتاب الله تعالى ، أن يعتني بتفسير القرآن ( الميسر ) و يذكر للطالب نبذة عن الآيات التي قرأها ، و يفسرها ، و يربطها بسلوكه التربوي ، وواقعه العملي .
و تفسير الشيخ العلامة عبدالرحمن السعدي هو أنسب الكتب التي يمكن الاستفادة منها في هذا الباب ، بالإضافة إلى كتاب أيسر التفاسير للشيخ أبو بكر الجزائري ، و كتاب الشيخ عائض القرني : التفسير الميسر .
و كتاب ظلال القرآن ، فكلها تعتني باللمحات التربوية ، و الإشارات القرآنية السلوكية .
لنخرج جيلاً حافظاً يعي ما يحفظ .
و الله المستعان و عليه التكلان .