المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من أول من ركّبَ ( لمبة ) في حارة العجيبة في بريدة ؟ [ إنتاجنا الهزيل ]


صالح الديحاني
27-12-2007, 06:22 مساء
من أول من ركّبَ ( لمبة ) في حارة العجيبة في بريدة ؟ [ إنتاجنا وبرامجنا الهزيلة ]

جُهودٌ كثيرةٌ تُبذل ، وبرامج تطرح وتناقش ، ولقاءات واستشارات ، كل هذا وأكثر ، ومع ذلك الإنتاج ضعيف وهزيل ، لماذا؟؟


سؤال يجب أن يُطرح !


هذا السؤال لا بد أن نسأله أنفسنا - نحن معاشر المربين والدعاة - !


الكثير سيجيب : ( نسوي اللي علينا والباقي على الله ) ..!!


إن مثل هذه الإجابات هي المخرج للداعية والمربي من أن يتفقد منهجه وطريقته ، ويتفقد نفسه !

إنها إجابة تلقي عن الداعية والمربي عناء المراجعة والتصحيح ، وتولد لدى الداعية والمربي قناعة داخلية بأن أسلوبه وطريقته ومنهجه صحيح ولكنَّ قَدَرُ الله فوق كل شيء !!


هل يُعقل أن يعيش – مدرس الحلقة مثلاً – ست سنوات مع طلابه ثم لا يخرج من هؤلاء الشباب رجل متميز بتدينه وأخلاقه وجديته ؟


قد يكون هذا في حلقة أو حلقتين ! لكن أن يكون ظاهرة في نتاج كثير من الحلقات فإنه مؤشر خطير، يوحي بأن في الأمر مشكلة لا بد أن يُعاد النظر فيها ..!


في تصوري أن هذه المشكلة لها أسباب كثيرة ولكنها ترجع إلى سببين أساسيين وهما :

 ضعف الداعية أو المربي.

 وهو نتاج الأمر السابق : ضعف البرامج المطروحة وخلوها من الأهداف الصحيحة!

ولي مع هذين السببين وقفات مختصرة لعلها تفي بالمطلوب :


السبب الأول : ضعف الداعية أو المربي.

وهذا الضعف له جوانب كثيرة سأقف مع بعض منها :


الوقفة الأولى : الضعف في العبادة:

وهذا أمر منتشر لدى الكثير من المتدينين ، فتجد الجوانب العبادية لديهم فيها نقص ظاهر ، وهذا قد أثر على تعاملهم مع الغير لاسيما الدعاة والمربين منهم ، وهو من أكبر أسباب ضعف التأثير ،

لأن العبادة تُولِّدُ الإيمان والعمل القلبي وأهمه الإخلاص، وتلك الأعمال القلبية تُولِّدُ التأثير ،

فإن الإنسان يتأثر بالرجل العابد الورع بسبب فعله أكثر من تأثره بقوله ،

كما قال ابن الجوزي رحمه الله : ( ولقد نفعني الله في الصغر أن كنت أقرأ على شيخي بعض الآثار فيبكي بكاءً أثر في نفسي كثيراً وأنا حينها لم أبلغ الثانية عشر من عمري ).


إن العبادة تعطي الإنسان قوة عجيبة وإخلاصاً في العمل التربوي بالذات ، بل هي وقود أساسي للمواصلة في العطاء والإنتاج ، فهل نستطيع أن نربي أنفسنا عليها ؟


إن الكثير من الدعاة والمربين قد لا يحافظ حتى على السنن الرواتب ناهيك عن قيام الليل وصيام النوافل ونوافل الأذكار وغيرها ،

بل إني أعرف أحد أساتذة الحلقات يقول: (لا أقرأ القرآن إلا في رمضان أحياناً) ،

فبالله عليكم كيف سيتربى على يديه الشباب وهو لا يعتني بكتاب الله وفهمه مع أنه يعايشه ويعلمه للتلاميذ؟؟


إنه ليصيبني الأسى وأنا أنظر لبعض المربين لا يحسن صلاته ولا يطبق السنن الواردة فيها، فأقول في نفسي : هل يُنتظر من هذا نتاجٌ صالحٌ ..!؟


بل إن بعض المربين – وأرجو أن يكونوا قلة - لم يقرأ في الصلاة ويتعلم سننها وواجباتها وأركانها وإنما يصلي على ما اعتاده في الصغر ..!

فهل نسمح لأمثال هؤلاء أن يربوا أجيالنا ..؟! وهم لم يفقهوا عمود الدين !


إن ضعف جوانب التدين والورع والزهد والخوف من الله لدى المربي – لاسيما في مثل هذا الوقت – سبب كبير في خلل النتاج والتأثير..

فهل نستطيع أن نربي أنفسنا – معاشر المربين – ليتربى من تحتنا ؟!


الوقفة الثانية : الخلل في النية :

كل عمل أخروي بل وحتى الدنيوي لا يمكن أن يؤدي نتاجه إلا بوجود نية خالصة صادقة ،

كثير من المربين يبدأ العمل التربوي بنية خالصة لله في تربية الشباب على الطاعة لله سبحانه وترك الرذيلة ، ثم تمضي الأيام فتذبل النية وتتحول العبادة إلى عادةٍ وشيءٍ لا بدَّ منه بل قد لا يُستغنى عنه ..!


بل إن بعض المربين كان من أكبر دواعي انضمامه إلى قافلة المربين والدعاة هو (الفراغ) ،

وقد قال أحدهم حين رجع إلى تدريس الحلقة بعد أن تركها زمناً : (بلشنا بالوقت، وش نسوي، ما عندنا شيء !!!)


إن مثل هذا التفكير لدى من يتنصب للقيادة والتربية يجعل تأثيره ونفعه ضعيفاً جداً لأن الهدف منه ( تزجية الوقت ) باسم (النفع العام) ( والدعوة ) وغيرها ،

حتى أنك تجد البعض من المربين اعتبر ( الحلقة ) عبارة عن ( شلة من الزملاء والأصدقاء ) لكن مع ( تطعيمها ببعض البرامج التي لا تسمن ولا تغني من جوع ..!!) حتى لا تفقد المظهر العام للحلقات ..!! وهذا في الغالب يوجد في بعض حلقات الصفوف الثانوية بالذات ..


إن هذا الداء لا بد أن يزول أو يُزال بالقوة لأنه سيكون سبباً رئيساً لعدم استفادة الطلاب من أي برامج جادة تطرح من حولهم .. قد تقول كيف ؟؟


فأقول : إن المربي إذا اعتبر الحلقة( مجموعة من زملاء الأنس والصداقة ) فإنه سيحارب أي تغيير يطرأ على اجتماع الشباب وترابطهم ،

سواءً كان إيجابياً أو سلبياً ، بحجة أن هذا التغيير سيُفسد الترابط (ويُضعف البرامج المطروحة) ؟؟!!


الوقفة الثالثة : الضعف التحصيلي :


بعض المربين والدعاة يعيش على خلفيات فكرية وعلمية سابقة تربى عليها .. وتوقف عندها .. وأصبح كما يقال ( مكانك سِر ) ، فمثل هؤلاء لا يمكن أن يستفاد منه في ظل هذه الظروف التي تغيرت فيه كثير المفاهيم واختلفت فيه المبادئ ..


إن على الأخ المربي تطوير نفسه علمياً وفكرياً وتربوياً ، وأن يواكب ما يحتاجه الشباب في مثل هذا الوقت ، حتى يكون له أبلغ الأثر في التصحيح والتعديل ..


إن كثيراً من الشباب يسأل عن بعض القضايا الشرعية والخلافية بل وحتى السياسية التي اختلفت عن ما عهده الكثير، وظهر فيها الخلاف ،

فهل استعد المربي لمواجهة مثل هذه القضايا وتربية الشباب على كيفية التعامل معها ! وتزكية جوانب الورع والخوف من الله ..!


يسأل البعض كيف أطور نفسي ؟؟


فأقول : لن أجيب عن هذا السؤال ، لأن إجابته مطروحة في كثير من الكتب والأشرطة فابحث عنها تجدها ، ومن جدّ في طلبٍ حصله !


السبب الثاني : ضعف البرامج المطروحة وخلوها من الأهداف الصحيحة !

هذا السبب هو نتيجة حتمية للسبب الأول ، لأن ضعف واضعي البرامج لا بد أن يولد ضعف البرامج نفسها .. وسأقف مع هذا السبب بعض وقفة مختصرة :


الوقفة الأولى : أهداف البرنامج :


بعض المربين يضع البرنامج دون أن يكون له هدف واضح في ذهنه .

فمثلاً : تجده يحدد في وقت المغرب ( مسابقة ) تقيمها أحد الأسر ، وتنتهي المسابقة ولم يستفد منها أحد ..! لماذا ؟

لأن المسابقة في الواقع إنما وضعت لتزجية وملء وقت الفراغ فقط ، بل وتجد البعض يعتبر انتهاء المسابقة دون إزعاج مع توزيع الجوائز هو قمة نجاح البرنامج ..! أما مراعاة الفائدة التي استفادها الطالب من البرنامج المطروح فغير معتبرة ؟


من أول من ركّبَ ( لمبة ) في حارة العجيبة في بريدة ؟


ترى هل يستفيد طالبٌ من إجابة هذا السؤال ؟ أظن الجميع سيجيب : لا..!


وكذلك فإن كثيراً من المسابقات المطروحة في البرامج العامة كذلك لا يستفيد منها أحد ! لأن الأسئلة لا تبعد عن هذا المحور كثيراً .. وإن اختلفت الأساليب ..!


من ناحية أخرى : ( الدروس ) التي يلقيها المربي أو الطلاب .. كثيرٌ منها لا فائدة تجنى منه إلا ( ملء وقت الفراغ ) وملل الطلاب ..!

فتجد الملقي يلقي درساً هو أبعد الناس عن تطبيقه ، أو تجد أحدهم يأخذ كتاباً في سيارته ( منذ سنة ) ويقرأ على الشباب حتى ينتهي الوقت المحدد ..! تُرى مثل هذه البرامج هل ستؤثر في الأجيال وتنتج لنا رجالاً ؟؟


ومن الطرائف: أني لما كنت في الحلقة طلب مني ( شيخنا حفظه الله ) درساً عن ( الفوضوية ) مع أني كنت أستاذاً للفوضوية..! لكني تهربت من إلقائه لأن الكلام موجه لي قبل الشباب فاستحييت..! وقد كان ( شيخنا حفظه الله ) يقصد بهذا الدرس إرسال رسالة لي وتحذيري من هذه المشكلة .. بمثل هذه الطريقة الجميلة !!


اعترض علي أحد الأخوة وأنا أتكلم بهذا الموضوع وقال : إن المطالبة بأن تكون كل البرامج هادفة أمر فيه صعوبة إذا انتقلنا إلى الناحية التطبيقية .. فكم من البرامج سيطرح ؟ إنه عدد كبير جداً يصعب تطبيق هذا الشرط ..!


فقلت له : إنني لا أقصد من كلامي جعل كل البرامج هادفة ومؤثرة ، لأن هذا الأمر فيه صعوبة بالغة ، وإن كان هو الأمنية ..

لكن المقصود جعل هذه القضية في البال أثناء رسم البرنامج ، حيث يتم مراعاة الأهداف بدقة وأن لا تكون تنظيراً شكلياً بل لا بد من وضوحها في أرض الواقع .. بحيث تكون البرامج المؤثرة بنسبة تفوق 50 % من برامجنا المطروحة ..


وسأطرح لك بعض الأمثلة كي تتضح الصورة ، لكن قبل الأمثلة أحب أن أؤكد على أمر وهو : أن أي برنامج هادف يحتاج إلى إعداد وفكر ووقت، لأن ( ما ينفع يأخذ الأنفع ) كما يقال ..


أمثلة لبعض المسابقات الهادفة :

 (مسابقة عن الصلاة ومسائلها في عدة حلقات) حيث يتم عن طريق المسابقة شرح الصلاة بكاملها وبأسلوب جذاب .

 مسابقة ( مشاكل وحلول ) حيث يتم طرح بعض المشاكل ثم طلب حلها من الطلاب بالورق ثم قراءة الحلول ومناقشتها في جلسات أخرى .

 مسابقة ( مصطلحات حادثة ) وهي عبارة عن جمع لمصطلحات كثيرة معاصرة كـ( العولمة والعصرنة والأيديولوجيا ....) وغيرها وتثقيف الشباب بما يحدث حولهم .

 مسابقة ( استغلال الوقت ) حيث يتم طرح فئات من المجتمع ثم المطالبة بوضع واقتراح برنامج هادف لهم.

 مسابقة ( الارتجال ) وهو إلقاء كلمات تكون معدة من قبل وتعطى الشباب ، ومحاولة إرسال رسالة خفية كأنها غير مقصودة في كل مقال يُعطى للشاب .

.
.
.


إلى غير هذا من الأفكار والبرامج ، المهم أن يكون هذا الشعور بأهمية الهدف من البرنامج هو أهم من وضع البرنامج ومتابعته .


وأخيراً : اعلم أنه لن تفيد البرامج الهادفة وتؤتي ثمارها حتى يكون المربي أهلاً لأن يستفاد منه بعبادته وتقواه وصلاح نيته واتباعه للسنة ..

هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

مُكافح
27-12-2007, 07:03 مساء
أشكرك أخي صالح على هذا الموضوع الرائع و المتميز
أسأل الله أن ينفع بك الإسلام و المسلمين ...


ولي عودة إن شاء الله...

may
27-12-2007, 08:32 مساء
الف شكر لكك اخوي ..


على الموضوع الجميل ..

واتمنى لكك وقت ممتع معنا ,,.,

الشجاع
27-12-2007, 09:07 مساء
،،،
،،
،

.. بارك الله فيك أستاذي صالح ..

.. مقال أكثر من رائع ويلامس أغلب حلق هذا اليوم ..
والله المستعان ..

بنتظار ماتخطه أناملك .. :polling: ..

،
،،
،،،

أبو فارس
28-12-2007, 12:52 صباحاً
رائع جداً أخي صالح ، وفقك الله وبارك فيك ..

حقاً إنها بداية متألقة وقوية من شخصك الكريم ...
--------------------------------------------------------

لكن ألا تلاحظ أنك تطلب أمراً مناله صعب وعسير ؟!!!
أنت بالكاد تجد معلماً - إلا من رحم ربي - فيه أقل المواصفات التي تأهله لتدريس الحلقة فضلاً عن أن تجده متميزاً وتعقد عليه الآمال في إنتاج صفوة يقودون الأمة إلى الأمام ويخلفون معلميهم في القيادة ...

أنت وأنا وكلنا نرى الضعف الذي يعانيه الكثير من المعلمين ...
والمشكلة لا تجد ( النفس اللوامة ) التي تأخذ بصاحبها إلى التقدم والتطور .. بل ( النفس المطمئنة ) تكاد أن تكون السمة البارزة لكثير من الإخوان ..

أما بالنسبة للدروس والمسابقات والبرامج عموماً .. كيف ترجو من فاقد شيئ أن يعطيك مافقده ؟؟!!.. فالثقافة ضحلة والمستوى متدنٍّ ...

------------------------------
---- ولا يفهم أحدٌ ممن يقرأ لي أني أزكي نفسي أو أثني عليها بطريقة أخرى ، فكلا والله .. بل أنا ضحل الثقافة ، قليل البضاعة في القراءة ومتابعة التطورات والأحداث ( ولا ثمت أحد أعرف بنفسه من نفسه )
ولكن لأني لست معلم حلقة ويهمني أمر الحلقات فلذا يؤسفني ويؤرقني حالنا .. ولكن كما يقال : ( نقد الذات أول خطوة في طريق التطور ) ..
------------------------------


ومن باب الإنصاف : فإن هناك من الإخوة المعلمين من نفع الله به نفعاً كبيراً ، وحمل على عاتقه هم إنتاج أفراد صالحين ومصلحين ، فأخلصوا لربهم النية ، فأنتجت جهودهم وأينعت ثمارهم .... فكم نحن مدينون لهم بكثير وكثير من الشكر والدعاء ..
...............................................

والموضوع كثير النقاط ، وأتى على قضايا كثيرة ومهمة ، ولذا فلي عودة أخرى بإذن الله ..

مـــلك القـــــلوب
28-12-2007, 04:28 صباحاً
كلام جاء على (( الجرح )) فصحيح ماقلت وأتمنى من كل مدرسين الحلق أن يقرؤا موضوعك
ومشاء الله ياصالح فقد قفزت بما خطت أناملك قفزة هائلة للأمام فتابع مسيرك
وفقك الله ومهد لك طريقك

.
.
.

أخوك
مــــــــلك القــــــــلوب

المحنك
28-12-2007, 02:01 مساء
صدقت والله

ليس عندي ما أقول فقد ابدعوا الأخوة بردودهم



وشكرا

may
28-12-2007, 07:03 مساء
الموضوع جمييل ..


ويستاهل التثبيت للاستفادة منة ..

صالح الديحاني
28-12-2007, 07:56 مساء
أشكر الأخوة على التفاعل والتجاوب السريع ، وهذا التشجيع الرائع ،،

ولكن الموضوع طويل وهو بحاجة إلى آرائكم وبرامجكم الفاعلة وخطواتكم العملية حتى لا يكون انتقادنا كلاماً دون فعل لا فائدة منه !!

وأتصور أن إبراز الجوانب العبادية والقضايا القلبية وإثارتها وجعلها قضية مهمة حساسة سيزيد من العطاء ويصلح المسيرة ..

وصدق الله حين قال : ( واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين )

جعلنا الله وإياكم منهم ..
************************************************** ******************

شيخنا أبا فارس قولك :

لكن ألا تلاحظ أنك تطلب أمراً مناله صعب وعسير ؟!!!
أنت بالكاد تجد معلماً - إلا من رحم ربي - فيه أقل المواصفات التي تأهله لتدريس الحلقة فضلاً عن أن تجده متميزاً وتعقد عليه الآمال في إنتاج صفوة يقودون الأمة إلى الأمام ويخلفون معلميهم في القيادة ...


أنت وأنا وكلنا نرى الضعف الذي يعانيه الكثير من المعلمين ...

******************************************

كلام صحيح لكن هل الحل أن نسكت ونيأس أم أننا نحاول ونعدل ونصلح ، إن اكتشاف الخطأ هو بداية الإصلاح والمداواة فلنجتهد ولنبدأ بأنفسنا ثم بغيرنا ،،

وما هذا المنتدى المبارك إلا خطوة من خطوات الإصلاح ،، فلنعقد العزم ولنصلح النية والله متم نوره ولو كره الكافرون !!

أسد السنة
29-12-2007, 12:41 صباحاً
بروك فيك وفيما كتبت
ونفع الله بك الأمة

مُكافح
29-12-2007, 07:12 صباحاً
السلام عليكم.....
شكراً أخي صالح على الطرح المميز و النقد الهادف ...

و لتسمح لي بإضافة سبب أرى أنه مهم من وجهة نظري القاصرة.. و هو:


** العشوائية في إدارة الحلقة !
بمعنى أن بعض المدرسين قد لا يضع خطة لكل فصل و أهداف مرسومة على ورق ! و الأدهى من ذلك أنه يوجد من يقلل من أهميتها !!!
صدقني أخي حتى لو كان المستوى التحصيلي للمعلم ضعيف{وهو سلبية كبيرة جداً} لكن مع التخطيط و الإعداد الجيد سنجد الوضع أفضل بكثير مما هو عليه الآن ... و العكس لو كان مستواه عالي لكن بدون إعداد ستضيع الجهود هدراً.

فكما ذكرت أن بعضهم يحمل معه كتاباً في سيارته منذ زمن ويقرأ به .... هب أن هذا المعلم وضع خطة للدروس في أول الفصل وحدد العناوين {حسب المرحة} ووزع المسئوليات لتغير الوضع كثيراً.


الموضوع مهم وطويل و أرجو من الأخوة بأن لايبخلوا علينا بأرائهم ...

متـفائل
29-12-2007, 03:03 مساء
أشكرك أخي صالح على إثارة الموضوع الذي يعايش الواقع بدرجة كبيرة ..
______________ وقفة ______________
وقفت متأملاً في حال الأمة منتظراً من يقودها إلى بر الأمان .. بالطبع لن يقودها إلا من يلتزم بشرع الله وسنة نبيه صلاى الله عليه وسلم .. لكني فكرت أين أجدهم ؟؟ ... نعم إنهم شباب الحلقات فهم شباب اجتمعوا على القرآن ..
فلما نظرت إلى الواقع نظرة متأمل .. وجدت العكس .. فأني أرى كل جيل أضعف من سابقه .. لكن ما السبب ؟؟
هذا السؤال كنت أبحث عن جوابه .. فكأن موضوعك موجه لي .. أشكرك
((( الموضوع هام جدا ً ولي عودة بإذن الله )))

الشادي
30-12-2007, 12:40 صباحاً
في الحقيقة لم تبقي أناملك وأنامل من شرفوا شيئا لتخطه أناملي..



سلمت أناملك وأنامل من ثبت الموضوع:icon_wtf:

الماهر
01-01-2008, 12:20 صباحاً
من أول وهلة وعندما رأيت عنوان الموضوع قلت في نفسي يبدو أني أخطئت الطريق في الدخول على منتدى حلقات التحفيظ فخشيت أني دخلت منتدى متخصص بالكهرباء والتراث ولكن بعد تأمل في مضمون المطروح أعجبني كثيرا ً طريقة العرض وشد الإنتباه والتجديد والتشويق .............
بورك فيك ياأستاذ صالح على ماسطرته أنامل يديك فقد وضعت اليد على الجرح وطرقت باب النقد الهادف البناء البعيد عن التجريح ونهجت نقد الفعل وابتعدت عن نقد الذات،،،،،،،،،،،،
يقول عثمان بن عفان رضي الله عنه : ((( نريد أمة ًفعالة لاقواله ))) ..

القدوة الصالحة هي الطريق الصحيح للتأثير .....

عسل مول
01-01-2008, 08:48 مساء
لقد ابدعت في اختيار الموضوع وهذا مكانه وزمانه وولك كل الشكر والتقدير

صالح بن عمر العمر
04-01-2008, 06:50 صباحاً
باختصار عدم وضوح الرؤية والأهداف هو الذي يخلق المشاكل الكثيرة
ومن أهمها تلك التي تحدثت عنها ..

خطة ناجحة + عمل جاد = نتاج ناجح ..

المعادلة التي يؤمن بها الفلاسفة ولم يطبقوها فوقعوا في فخ الـ (هذراة) !..
المعادلة التي يؤمن بها مدرسي الحلق ولم يطبقوها فكان النتاج هزيلاً
المعادلة التي يؤمن بها مدراء المؤسسات الفاشلة فلم يفعّلوها فكان أن فشلوا فشلاً ذريعاً
المعادلة التي يؤمن بها أهل التنظير فلم يعملوا بها فوقعوا في مصيدة انعدام التطبيق ..

شكر الله لك موضوعك الأكثر من متميز وتستحق بحق أن تكون لمبة المنتدى وليس لمبة العجيبة !..

غرييب
08-01-2008, 08:48 مساء
كلمات جميله يعجز اللسان عن وصفها

ابوخالد
11-01-2008, 01:31 صباحاً
جزيت خيراَ ............

أبـو جـعـفـر
18-03-2008, 12:18 صباحاً
الله الله الله

لله درك أخي فوالله لقد نكئت جرحا غائرا .

لك مني أصدق الدعاء

أبو جعفر
20-03-2008, 11:36 مساء
جزاك الله خيرا
فوالله لقد جاءت نصيحتك في وقتها
أسأل الله أن يجعلنا من أهل القرآن حقا
بارك الله فيك

عالي الهمة
21-03-2008, 06:56 مساء
أشكرك كل الشكر
على الموضوع الرائع و المهم أيضاً

البارع
22-04-2008, 12:30 صباحاً
جزاك الله خير الجزاء