خليفة العصر
26-10-2008, 10:47 صباحاً
" الروتين الجديد "
الحمدلله حمداً حمدا والشكر لله شكراً شكرا
الحمدلله على نعمه الفضيلة والشكر له على آلائه الجسيمة
ثم الصلاة والسلام أبدا على ختام الأنبياء أحمدا.. وبعد أيها الأكارم:
بداية .. نحمد الله على سلامة الجميع بعد هذه الإجازه التي امتدت
لأكثر من مائة يوم التي أعقبها بداية العام الدراسي الجديد
الذي نسأل الله أن يبارك لنا فيه وأن يجعل ما نتعلم حجة لنا لا علينا..
ومع بداية هذا العام الجديد أردت أن أطرح موضوعاً يثري هذا الميدان
وأن نستفيد جميعا من هذا الموضوع .. وأتمنى من الإخوة الأفاضل
من مدرسي حلق ومربين أن يتحفونا بأفكارهم وآرائهم وانتقادتهم
كي نخرج من هذا الطرح بنتيجة رائعه..
(بادئ ذي بدء)
يظن بعض الإخوة المربين أن طريقته التي يسير عليها
في منهجية التدريس لا تقبل تعديلاً ولا تستسيغ تطويرا..
.. حين يسمع بعضنا بطرق التدريس أو طرق التجديد
يظن أنها قد رسمت لغيره !.. كيف يطمح هذا الشخص
لأن يرقى بفكره إلى مستوى أهل الخبرة والمعرفة..
ثق ثقةً عزيزي أنه لن تأتي الخبرة إلا عن طريق التجارب
والخوض في الميدان ..
لهذا نقول لمن يقول لا أستطيع حاول لعلك تستطيع ،
.. من يقول لا أعرف نقول له تعلم ،
ومـــن يقول مستحيل نقول له جرب فلن تخسر..
ما دعاني إلى كتابة هذا الموضوع رؤيتي لبعض المدرسين
ومنهجيتهم في التدريس فهو قبل عامين كما هو الآن
حتى أصبح الطلاب يعرفونه بطريقته بل يعرفون الطريقة بشخصيته..
الطلاب مهما كانوا من الجدية فإنهم يبقون بشراً يحبون الجديد
ويعشقون التغيير..
.. التجديد والابداع وتغيير الروتين اليومي للحلقه مطلب
يجب أن ينتهجهه جميع من تحت يده أمانة من المربين..
كم يفرح الطلاب بالمدرس صاحب التجديد ولو من دون تكلف..
التجديد في الطرح.. التجديد في البرامج.. التجديد حتى في الروتين اليومي..
مثلاً (اليوم تسميع المراجعه قبل الحفظ) حركه سهله لكن ثق عزيزي
أنها في نفوس الطلاب كبيره.. ينساب إلى قلوبهم شيئ من المتعه
وطرد الملل..
في الحقيقه أنا لست أهلاً لأن اكتب في مثل هذا المجال
لأنه يوجد في هذا الصرح من هو أفضل مني وأبلغ..
أيها الأحبة...
سوف اطرح بعض طرق ووسائل التجديد داخل الحلقه وخارجها
التي مررت بتجارب بعضها وسمعت ببعضها..
سائلاً الله الإعانة والوفيق:
١)حفلة شاي:
وهذه الفكرة سمعتها من أحد المربين كذا مرة وطبقتها
فوجدت لها تأثيرا عجيبا في طرد السآمة عن النفوس
وفكرتها بسيطة .. وهي أن يحضر المدرس في أحد الأيام زمزميتين شاي
ويفاجأ الطلاب بأنه ليس هناك حلقه بل هناك حفلة شاي
وهي أولاً وأخيراً ليست إلا شرب شاي وشي من السواليف
التي تطرد الملل..
٢)تغيير في المكان:
بعض المدرسين مكانه في الحلقه من قديم الزمان
ويستحال تغيير مكانه إلا بشق الأنفس ..
لقد وجدت في تغيير مكان الحلقه من جهة إلى جهة
ومن أسفل إلى أعلى يعطي حيوية ونشاط للمدرس والطلاب..
٣)يوم في المكتبه:
إذا كان في مسجد الحلقه مكتبة مهيئة
فرائع بالمدرس أن يجعل الحلقه في أحد الأيام في المكتبة
وبنفس نظام الحلقه لكن في المكتبة..
٤)حلقة في الحوش:
وخصوصاً أن الشتاء يطرق الأبواب فما أجمل الحلقه في جو الغيوم
ولكن بشرط أن لا يكون الحوش ملهياً للطلاب عما هو أهم..
٥)طيب الحافظ:
كنت في الحلقه أخصص يوماً في الأسبوع وأحضر دهن عود
وطريقتي مع الطلاب من يحفظ ويراجع بدون أخطاء
فله أن يتطيب من دهن العود في ذلك اليوم..
وأجد في هذه الطريقة إقبالا من الطلاب على الإتقان
ونوعاً من التجديد..
٦)تسجيلات الحلقة:
قبل عامين طبقت على الحلقة هذه الطريقة..
كان عندي في الحلقه جهاز تسجيل وجعلت الطلاب يمارسون
برنامجهم اليومي ولكن بطريقة جديدة فقد كان بجانبي جهاز
التسجيل ومن يسّمِع الحفظ تُسجل قرآته ..
ولا تنسى أنها ستكون ذكريات لا تنسى في يومٍ ما..
٧)التغيير في المسميات:
وهذه التغيير من التجديد ويعطي انطباعا ًفي نفوس الطلاب
ولقد جربت هذا الشيئ في البرامج داخل الحلقة وخارجها
وفي برامج القرآن وفي المسابقات الثقافيه والرياضيه
وقد ذكرت في رقم (١) [حفلة شاي] هي في الحقيقة شاي وقهوه
لكن تغيير الاسم يفعل في النفوس شيئ عظيم..
في الختام ..
هذا ما أسعفتني به ذاكرتي ..
فما كان من صواب فمن الله ..
وما كان من زلل فمن نفسي والشيطان ..
... تاركاً للأخوة التصويب والنقد والتعبير عن ارآئهم ...
وأتمنى من الأخوه الأكارم أن يتحفونا ببعض الوسائل والأفكار ...
والله من وراء القصد....
مـحـبـكـمــ دومـاً /
خـلـيـفـة الـعـصـر
27/10/1429 هـ
الحمدلله حمداً حمدا والشكر لله شكراً شكرا
الحمدلله على نعمه الفضيلة والشكر له على آلائه الجسيمة
ثم الصلاة والسلام أبدا على ختام الأنبياء أحمدا.. وبعد أيها الأكارم:
بداية .. نحمد الله على سلامة الجميع بعد هذه الإجازه التي امتدت
لأكثر من مائة يوم التي أعقبها بداية العام الدراسي الجديد
الذي نسأل الله أن يبارك لنا فيه وأن يجعل ما نتعلم حجة لنا لا علينا..
ومع بداية هذا العام الجديد أردت أن أطرح موضوعاً يثري هذا الميدان
وأن نستفيد جميعا من هذا الموضوع .. وأتمنى من الإخوة الأفاضل
من مدرسي حلق ومربين أن يتحفونا بأفكارهم وآرائهم وانتقادتهم
كي نخرج من هذا الطرح بنتيجة رائعه..
(بادئ ذي بدء)
يظن بعض الإخوة المربين أن طريقته التي يسير عليها
في منهجية التدريس لا تقبل تعديلاً ولا تستسيغ تطويرا..
.. حين يسمع بعضنا بطرق التدريس أو طرق التجديد
يظن أنها قد رسمت لغيره !.. كيف يطمح هذا الشخص
لأن يرقى بفكره إلى مستوى أهل الخبرة والمعرفة..
ثق ثقةً عزيزي أنه لن تأتي الخبرة إلا عن طريق التجارب
والخوض في الميدان ..
لهذا نقول لمن يقول لا أستطيع حاول لعلك تستطيع ،
.. من يقول لا أعرف نقول له تعلم ،
ومـــن يقول مستحيل نقول له جرب فلن تخسر..
ما دعاني إلى كتابة هذا الموضوع رؤيتي لبعض المدرسين
ومنهجيتهم في التدريس فهو قبل عامين كما هو الآن
حتى أصبح الطلاب يعرفونه بطريقته بل يعرفون الطريقة بشخصيته..
الطلاب مهما كانوا من الجدية فإنهم يبقون بشراً يحبون الجديد
ويعشقون التغيير..
.. التجديد والابداع وتغيير الروتين اليومي للحلقه مطلب
يجب أن ينتهجهه جميع من تحت يده أمانة من المربين..
كم يفرح الطلاب بالمدرس صاحب التجديد ولو من دون تكلف..
التجديد في الطرح.. التجديد في البرامج.. التجديد حتى في الروتين اليومي..
مثلاً (اليوم تسميع المراجعه قبل الحفظ) حركه سهله لكن ثق عزيزي
أنها في نفوس الطلاب كبيره.. ينساب إلى قلوبهم شيئ من المتعه
وطرد الملل..
في الحقيقه أنا لست أهلاً لأن اكتب في مثل هذا المجال
لأنه يوجد في هذا الصرح من هو أفضل مني وأبلغ..
أيها الأحبة...
سوف اطرح بعض طرق ووسائل التجديد داخل الحلقه وخارجها
التي مررت بتجارب بعضها وسمعت ببعضها..
سائلاً الله الإعانة والوفيق:
١)حفلة شاي:
وهذه الفكرة سمعتها من أحد المربين كذا مرة وطبقتها
فوجدت لها تأثيرا عجيبا في طرد السآمة عن النفوس
وفكرتها بسيطة .. وهي أن يحضر المدرس في أحد الأيام زمزميتين شاي
ويفاجأ الطلاب بأنه ليس هناك حلقه بل هناك حفلة شاي
وهي أولاً وأخيراً ليست إلا شرب شاي وشي من السواليف
التي تطرد الملل..
٢)تغيير في المكان:
بعض المدرسين مكانه في الحلقه من قديم الزمان
ويستحال تغيير مكانه إلا بشق الأنفس ..
لقد وجدت في تغيير مكان الحلقه من جهة إلى جهة
ومن أسفل إلى أعلى يعطي حيوية ونشاط للمدرس والطلاب..
٣)يوم في المكتبه:
إذا كان في مسجد الحلقه مكتبة مهيئة
فرائع بالمدرس أن يجعل الحلقه في أحد الأيام في المكتبة
وبنفس نظام الحلقه لكن في المكتبة..
٤)حلقة في الحوش:
وخصوصاً أن الشتاء يطرق الأبواب فما أجمل الحلقه في جو الغيوم
ولكن بشرط أن لا يكون الحوش ملهياً للطلاب عما هو أهم..
٥)طيب الحافظ:
كنت في الحلقه أخصص يوماً في الأسبوع وأحضر دهن عود
وطريقتي مع الطلاب من يحفظ ويراجع بدون أخطاء
فله أن يتطيب من دهن العود في ذلك اليوم..
وأجد في هذه الطريقة إقبالا من الطلاب على الإتقان
ونوعاً من التجديد..
٦)تسجيلات الحلقة:
قبل عامين طبقت على الحلقة هذه الطريقة..
كان عندي في الحلقه جهاز تسجيل وجعلت الطلاب يمارسون
برنامجهم اليومي ولكن بطريقة جديدة فقد كان بجانبي جهاز
التسجيل ومن يسّمِع الحفظ تُسجل قرآته ..
ولا تنسى أنها ستكون ذكريات لا تنسى في يومٍ ما..
٧)التغيير في المسميات:
وهذه التغيير من التجديد ويعطي انطباعا ًفي نفوس الطلاب
ولقد جربت هذا الشيئ في البرامج داخل الحلقة وخارجها
وفي برامج القرآن وفي المسابقات الثقافيه والرياضيه
وقد ذكرت في رقم (١) [حفلة شاي] هي في الحقيقة شاي وقهوه
لكن تغيير الاسم يفعل في النفوس شيئ عظيم..
في الختام ..
هذا ما أسعفتني به ذاكرتي ..
فما كان من صواب فمن الله ..
وما كان من زلل فمن نفسي والشيطان ..
... تاركاً للأخوة التصويب والنقد والتعبير عن ارآئهم ...
وأتمنى من الأخوه الأكارم أن يتحفونا ببعض الوسائل والأفكار ...
والله من وراء القصد....
مـحـبـكـمــ دومـاً /
خـلـيـفـة الـعـصـر
27/10/1429 هـ