نوح
18-10-2008, 02:31 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
أحييكم أعضاء المنتدى فرداً فرداً .....
قبل 4 سنوات تناولت دفتراً كبيراً نوعاً ما من تلك التي أكتب بها وأدون ما وضعته من برامج لحلقتي, وكنت عزمت حينها على أن أنسخ جميع ما في هذا الملزمات , إلا إني حين شارفت على الانتهاء من الربع الأول منها فقدت جميع ما نسخته على الحاسب فضقت ذرعاً وحبسني همي , حيث أني كنت أنوي أن أحفظها في الحاسب لكي أستفيد منها أو غيري في يوم من الأيام أفضل من أن تكون حبيسة الأدراج , مع علمي بتقصيري وتواضع ما أكتب , ولكن ربما يستفيد منه فرد فيعظم الله حينها لك الأجر , أسأل الله الإخلاص في القول والعمل لي ولكم .
ثم تركت الكتابة جراء هذه الصدمة إلا أن حبيبنا أبا أيوب أشار عليَّ أن أكتب عن طريق منتدانا الغالي ما سبق أن اندرس فشعرت حينها بأن المسلم قيمته حين ينفع إخوانه المسلمين , وتذكرت حينها قولاً للدكتور عائض القرني يعتب على إخوانه بعض أساتذة ودكاترة الجامعات مع أني لست منهم ولكني قد أشابه بعض عملهم الكسول .
يقول : وكم من أساتذة ودكاترة الجامعات موجود ولكن : هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزاً ؟
يعني أن نفعهم للناس يكاد يكون معدوماً خارج محل عمله .
ومهما يكن عند الشخص من بضاعة فإنه بتزكيتها يبارك الله في علمه مهما يكن , وإن يكنز علمه ولو كان ضخماً لايبارك الله له فيه .
بعد هذا المقدمة فإني أعزم على أن أضع ما قمت بجمعه وتقديمه للطلاب في المرحلة الماضية واللاحقة إن شاء الله تعالى على شكل مذكرات وحلقات أسأل الله أن ينفع بها , وإني مع ذلك مقرٌّ بالتقصير فالمرجو الإمداد بوابل من النقد الهادف حتى يسير الأعرج على قدميه .
وسأبدأ بإذن الله من الأسبوع القادم
شكراً لكم جميعاً ولأخي عبد المجيد يوم أن أعانني على إخراج المكنون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
أحييكم أعضاء المنتدى فرداً فرداً .....
قبل 4 سنوات تناولت دفتراً كبيراً نوعاً ما من تلك التي أكتب بها وأدون ما وضعته من برامج لحلقتي, وكنت عزمت حينها على أن أنسخ جميع ما في هذا الملزمات , إلا إني حين شارفت على الانتهاء من الربع الأول منها فقدت جميع ما نسخته على الحاسب فضقت ذرعاً وحبسني همي , حيث أني كنت أنوي أن أحفظها في الحاسب لكي أستفيد منها أو غيري في يوم من الأيام أفضل من أن تكون حبيسة الأدراج , مع علمي بتقصيري وتواضع ما أكتب , ولكن ربما يستفيد منه فرد فيعظم الله حينها لك الأجر , أسأل الله الإخلاص في القول والعمل لي ولكم .
ثم تركت الكتابة جراء هذه الصدمة إلا أن حبيبنا أبا أيوب أشار عليَّ أن أكتب عن طريق منتدانا الغالي ما سبق أن اندرس فشعرت حينها بأن المسلم قيمته حين ينفع إخوانه المسلمين , وتذكرت حينها قولاً للدكتور عائض القرني يعتب على إخوانه بعض أساتذة ودكاترة الجامعات مع أني لست منهم ولكني قد أشابه بعض عملهم الكسول .
يقول : وكم من أساتذة ودكاترة الجامعات موجود ولكن : هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزاً ؟
يعني أن نفعهم للناس يكاد يكون معدوماً خارج محل عمله .
ومهما يكن عند الشخص من بضاعة فإنه بتزكيتها يبارك الله في علمه مهما يكن , وإن يكنز علمه ولو كان ضخماً لايبارك الله له فيه .
بعد هذا المقدمة فإني أعزم على أن أضع ما قمت بجمعه وتقديمه للطلاب في المرحلة الماضية واللاحقة إن شاء الله تعالى على شكل مذكرات وحلقات أسأل الله أن ينفع بها , وإني مع ذلك مقرٌّ بالتقصير فالمرجو الإمداد بوابل من النقد الهادف حتى يسير الأعرج على قدميه .
وسأبدأ بإذن الله من الأسبوع القادم
شكراً لكم جميعاً ولأخي عبد المجيد يوم أن أعانني على إخراج المكنون