المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : :: نصائح تربوية ::


الأخ أبو أسامه
17-08-2008, 01:45 صباحاً
:: نصائح تربوية ::

- تصدر بعض المتربين للتربية قبل التأهل من أسبابه استعجال بعض المربين في رؤية نتاجهم.

- يجب أن يكون للمربي حظ من عبادة وعلم وعمل ، ولا تعارض بينهما.

- ترك تحضير المربي للدروس، مع ضبابية في تنظيم وتخطيط البرامج، مع اتكالية في العمل، زد على ذلك
فردية وبعد عن الشورى، ثم بعد ذلك يقال: نحن في محضن تربوي، ونربي الشباب، باللـه هل هذه تربية؟!!

- في ظني أن مصادرة مقتنيات المتربي أو البحث عما تحويه مسلك خطير، وليس من حق المربي فعل ذلك، إلا إذا وجدت قرائن دالة على فساد ما تحويه تلك المقتنيات، وكان الضرر متعدياً، فهنا لا بد من وقفة للعلاج، وأعيد لا بد من وقفة للعلاج، لا لشيء آخر.

- هناك مربٍ فاعل، وهناك مربٍ غير فاعل، فيكافئ الفاعل بأن يكون مؤهلاً للإشراف، وأما الآخر
فيستعان به على الأمور الإدارية داخل الحلقة، ولا يفضل توليته للتربية داخل المحضن، فالدعوة والتربية لا تحتاج مجاملات.

- لا أظن أننا في هذا الوقت، وفي المستقبل بحاجة إلى مشرفي المرور فقط، أو إلى من جعل الشباب دواماً آخر(خارج دوام).

- عندما تختلف آراء المربين يجب أن يتجرد كل منهم في طلب الحق، وأن يبتعداً عن إيضاح نقاط الخلاف على أرض الواقع بين المتربين ، وقد قلتها مراراً وتكراراً: خلاف أو اختلاف المربين لا بد أن يكون على السطح، ولا ينزل إلى الأرض.

- وضع ضوابط لاستقطاب الشباب، واستبعادهم يحل كثييييييييير من الإشكالات.

- يتكلف بعض المربين نقد بعض المحاضن التربوية الأخرى في تقويمه لمسيرته التربوية، وقبل أن نعلم أن تقويمه وطريقته خاطئة، يجب أن نعلم أنه قد يمتلك من الطاقات ما يفوق به الكثير، ولكنه انشغل وأشغل غيره بما لا طائل من وراءه.

- مبدأ السرية والكتمان ينبغي ألا يكون بين الدعاة والمتربين، وخاصة فيما يستفاد منه في أمور الدعوة والتربية.

- كن كالنحلة تأكل الطيب، وتخرج الأطيب، ولا تكن كالذباب لا يقع إلا على ......

- نحن بحاجة إلى صناعة القرار داخل محاضننا التربوية، وأيضاً بحاجة إلى التجديد والإبداع، ولسنا بحاجة إلى التبعية، أوالطاعة العمياء داخل حوار أو نقاش.

- لا بد أن يكون للمربي وقت يومي لا يفرط فيه يستعين به على تطوير نفسه وذاته بحسب اهتماماته وتخصصه.

- الوضوح والمصداقية والصدق بين المربين مطلب ملح لبقاء المحضن!

- ما أجمل أن يصل إيحاء من داخل المربي إلى المتربي بأنه يحبه ويحمل همه وحريص على صلاحه، وليس شرطاً أن يتم إعلان ذلك، بمطالبة المتربي بالحضور والفاعلية كرد للدين، وذكر التكاليف التي تم إنفاقها في البرامج والأنشطة!


اجتهدت في كتابتها على عجل، وفي انتظار تسديدكم وتقويمكم حفظكم اللـه.

صالح بن عمر العمر
17-08-2008, 02:15 مساء
بوركت وبورك إبداعك وتميزك التربوي
والرسالة وصلت لجميع من عنيتهم بموضوعك إن شاء الله


:: نصائح تربوية ::

- تصدر بعض المتربين للتربية قبل التأهل من أسبابه استعجال بعض المربين في رؤية نتاجهم.

للأسف هذا ما يحدث
ولكني أعذرهم لإن الساحة خاوية على عروشها
وبقاؤهم فيها هو أفضل من بقاء غيرهم
جد لي الآن المربين المتخصصين إنهم ندرة مع كثرة الحاجة
أما في استعجال رؤية النتاج فلربما كان لهم أهداف يرمون إليها ولا بد
وخاصة في جس النبض أحيانا وأحياناً في معرفة النتائج هل هي مقبولة ...إلخ


- ترك تحضير المربي للدروس، مع ضبابية في تنظيم وتخطيط البرامج، مع اتكالية في العمل، زد على ذلك
فردية وبعد عن الشورى، ثم بعد ذلك يقال: نحن في محضن تربوي، ونربي الشباب، باللـه هل هذه تربية؟!!

لا والله بل هذه تحتاج أيضاً إلى تربية وكل شخص ابن بيئته
فنتاج النتاج السيء ما نتج إلا من نتاج سيء أيضاً ألا توافقني ؟


- في ظني أن مصادرة مقتنيات المتربي أو البحث عما تحويه مسلك خطير، وليس من حق المربي فعل ذلك، إلا إذا وجدت قرائن دالة على فساد ما تحويه تلك المقتنيات، وكان الضرر متعدياً، فهنا لا بد من وقفة للعلاج، وأعيد لا بد من وقفة للعلاج، لا لشيء آخر.

المصادرة والوصاية ضحك على الذقون لا أكثر
وكأني به يشبه نفسه بالملكين اللذين يكتبان للمتربي
فلا بد في نظره أن يعرف كل شيء ليتخرج ابنه أو تلميذه معصوماً !!!


- هناك مربٍ فاعل، وهناك مربٍ غير فاعل، فيكافئ الفاعل بأن يكون مؤهلاً للإشراف، وأما الآخر
فيستعان به على الأمور الإدارية داخل الحلقة، ولا يفضل توليته للتربية داخل المحضن، فالدعوة والتربية لا تحتاج مجاملات.

أحياناً يكون الفاعل غائباً فنحتاج إلى نائب فاعل
فلا بد أن يكون كل الفاعلين مربي فاعل مرفوع :)

- عندما تختلف آراء المربين يجب أن يتجرد كل منهم في طلب الحق، وأن يبتعداً عن إيضاح نقاط الخلاف على أرض الواقع بين المتربين ، وقد قلتها مراراً وتكراراً: خلاف أو اختلاف المربين لا بد أن يكون على السطح، ولا ينزل إلى الأرض.

لا شك أن الحوار الخاص بين الأب والأم والأستاذ ونائبه والمشرف ومساعده
أولى وأحكم وأكثر فاعلية من الحوار العلني عند المتربين
فإن النتائج في العلن كثيراً سلبية ونادراً جداً إيجابية


- وضع ضوابط لاستقطاب الشباب، واستبعادهم يحل كثييييييييير من الإشكالات.

نحن بحاجة إلى ضوابط مكتوبة من هيئة تجمع التربويين المتخصصين لنضمن خلوها من الأخطاء الشنيعة


- يتكلف بعض المربين نقد بعض المحاضن التربوية الأخرى في تقويمه لمسيرته التربوية، وقبل أن نعلم أن تقويمه وطريقته خاطئة، يجب أن نعلم أنه قد يمتلك من الطاقات ما يفوق به الكثير، ولكنه انشغل وأشغل غيره بما لا طائل من وراءه.

في الأخير " المؤمن مرآة أخيه "
صانع المجد لا يرقى إلا على سلم النقد فليقل النقاد ما شاء فإن عينه بصيره


- مبدأ السرية والكتمان ينبغي ألا يكون بين الدعاة والمتربين، وخاصة فيما يستفاد منه في أمور الدعوة والتربية.

- كن كالنحلة تأكل الطيب، وتخرج الأطيب، ولا تكن كالذباب لا يقع إلا على ......

- نحن بحاجة إلى صناعة القرار داخل محاضننا التربوية، وأيضاً بحاجة إلى التجديد والإبداع، ولسنا بحاجة إلى التبعية، أوالطاعة العمياء داخل حوار أو نقاش.

- لا بد أن يكون للمربي وقت يومي لا يفرط فيه يستعين به على تطوير نفسه وذاته بحسب اهتماماته وتخصصه.

- الوضوح والمصداقية والصدق بين المربين مطلب ملح لبقاء المحضن!

- ما أجمل أن يصل إيحاء من داخل المربي إلى المتربي بأنه يحبه ويحمل همه وحريص على صلاحه، وليس شرطاً أن يتم إعلان ذلك، بمطالبة المتربي بالحضور والفاعلية كرد للدين، وذكر التكاليف التي تم إنفاقها في البرامج والأنشطة!


اجتهدت في كتابتها على عجل، وفي انتظار تسديدكم وتقويمكم حفظكم اللـه.

نصائح من ذهب لله درك أخي المربي الفاضل الأخ أبو أسامة
حبذا لو أفردت كل نصيحة بموضوع مستقل فأنت مدرسة

الأخ أبو أسامه
17-08-2008, 05:44 مساء
بوركت وبورك إبداعك وتميزك التربوي

وإياك أخي أبا فارس

والرسالة وصلت لجميع من عنيتهم بموضوعك إن شاء الله

طبعاً أنا من سكان الرياض، ولاعلاقة لي بأحد من الإخوة هنا، ومقصود أخي أبو فارس أن الرسالة للجميع، وليس لأناس أو لأحد بعينه حتى تكون الصورة واضحة لمن قد يشكل عليه ذلك.


للأسف هذا ما يحدث
ولكني أعذرهم لإن الساحة خاوية على عروشها
وبقاؤهم فيها هو أفضل من بقاء غيرهم
جد لي الآن المربين المتخصصين إنهم ندرة مع كثرة الحاجة


إذا كانت الساحة خاوية فلتبقى خاوية إلى يوم الدين هذا خير من أن نضع أناس لا يفقهون التربية، ليخرجوا لنا جيلاً يكون غصة في حلوقنا في الصحف، وفي الإعلام، وفي المجامع، بل وفي المنتديات الآن، وما أكثرهم !!!

وإذا كنا ننظر إلى الحاجة، فلننظر لها في ميدان مختلفة، في الهيئات، وفي المؤسسات الخيرية، وفي مكاتب الدعوة، ومع أنهم يتجاوزن للحاجة، ولا يرون أحداً إلا البعض، ولكن نجد العشرات بل المئات من المحاضن التربوية تعاني من نقص، وبدل أن ينضم محضن إلى غيره لتتكاتف الجهود وتقوى، تجد البعض في انعزال عن الآخر، مع ضعف كلٍ منهما، ثم بعد ذلك يضعوا لنا صغار لا يفقهون من التربية إلا اسمها، ثم يدنون الحاجة .. الحاجة.

* همسة:
قال لي أحد المربين الكبار في لقاء خاص: انكباب كثير من الشباب إلى المحاضن لا يخلوا من حظوظ نفسية، فالبعض يبحث عن المنصب، وهناك الباحث عن الرئاسة، وقل من ينجو !!
وزيادة على قول هذا المربي أقول: فلو دعي إلى مؤسسة خيرية، أو إلى مكتب لدعوة الجاليات، زاعماً عدم وجود الوقت المناسب، والدسيسة التي قالها البعض: لو عملت لما وجدت لي مكاناً في هذا المكتب!



أما في استعجال رؤية النتاج فلربما كان لهم أهداف يرمون إليها ولا بد
وخاصة في جس النبض أحيانا وأحياناً في معرفة النتائج هل هي مقبولة ...إلخ


ممكن نجس النبض في تكليف مشرف مبتدئ ونوكل إليه رحلة ليوم كامل أو يومين ننظر في قدرته القيادية، مع يقيننا بأنه مربٍ فاضل، فننظر في طريقته في القيادة، لنعتمده في أمور أكبر ، وأما أن نجس النبض بأن نجعله يربي أبناء الناس، وهو ليس كفؤاً فلا أعتقد أن هذا مناسباً إطلاقاً.



لا والله بل هذه تحتاج أيضاً إلى تربية وكل شخص ابن بيئته
فنتاج النتاج السيء ما نتج إلا من نتاج سيء أيضاً ألا توافقني ؟


:yes:



أحياناً يكون الفاعل غائباً فنحتاج إلى نائب فاعل
فلا بد أن يكون كل الفاعلين مربي فاعل مرفوع :)


إذا تريد وجهة نظري وما أراه مناسب، لسنا بحاجة لا إلى نائب الفاعل،
ولا حتى إلى المضاف إليه، إلا المؤهل والكفؤ منهم فقط.



نحن بحاجة إلى ضوابط مكتوبة من هيئة تجمع التربويين المتخصصين لنضمن خلوها من الأخطاء الشنيعة


الأمر وانا أخوك أقل مما تتصور، فيجتمع المربين ويضعوا لهم الأنسب فيها بينهم بعد استشارة أحد المربين الكبار القريب من الميدان، وحتى لو تشكلت هيئة أو لجنة، لن يلتزم بها الأغلب، وأولهم الأخ أبو أسامه، لأنهم لايدركون البيئة التي أعيش فيها، فمثلاً قد يكون الحي الذي أسكنه مليء بالمشايخ وأهل العلم، فينبغي أن أراعي ما أقدمه لأبنائهم، وبعدها أضع ما أراه مناسباً من الضوابط.


نصائح من ذهب لله درك أخي المربي الفاضل الأخ أبو أسامة
حبذا لو أفردت كل نصيحة بموضوع مستقل فأنت مدرسة


الأمر أبسط من هذا أستاذي، لا مدرسة ولا هم يحزنون، حنا اخوان ونتناقش ونتحوار بأريحية فيما بيننا، دون أن نعطي لأحد مكانة هي أرفع بكثير مما يستحق، الشيخ محمد الدويش دائماً في حواراته ولقاءاته، حين يذكرون له جهوده، وما يقوم به، يقول: كل ما في الأمر أن في الساحة فراغ، ونحن نحاول أن نسد هذا الفراغ، وكتبه وأشرطته ملئت الأسواق، فإيش يقول أبو مقال أو أبو مقالين مثلي.


وأشكر لك مشرفنا الفاضل طيب مرورك..

صالح بن عمر العمر
18-08-2008, 02:13 مساء
مرحبا مرة أخرى أبو أسامة
يطيب لي أن أشكرك على تفاعلك هنا
للأسف لم تفهم ليس بسبب سوء فهمك بل بسبب سوء تعبيري
لإن كل ما كتبته أوافقك فيه وإنما فقط أردت التعقيب


إذا كانت الساحة خاوية فلتبقى خاوية إلى يوم الدين هذا خير من أن نضع أناس لا يفقهون التربية، ليخرجوا لنا جيلاً يكون غصة في حلوقنا في الصحف، وفي الإعلام، وفي المجامع، بل وفي المنتديات الآن، وما أكثرهم !!!


وإذا كنا ننظر إلى الحاجة، فلننظر لها في ميدان مختلفة، في الهيئات، وفي المؤسسات الخيرية، وفي مكاتب الدعوة، ومع أنهم يتجاوزن للحاجة، ولا يرون أحداً إلا البعض، ولكن نجد العشرات بل المئات من المحاضن التربوية تعاني من نقص، وبدل أن ينضم محضن إلى غيره لتتكاتف الجهود وتقوى، تجد البعض في انعزال عن الآخر، مع ضعف كلٍ منهما، ثم بعد ذلك يضعوا لنا صغار لا يفقهون من التربية إلا اسمها، ثم يدنون الحاجة .. الحاجة.


أنا لا أقصد بذلك هؤلاء اللذين لا يملكون قدراً كافياً من أساسيات التربية
إنما قصد ضدهم وهم من مثلك ومثلي لديهم خبرة تربوية كافية لخوض الميدان
ومع ذلك فهم ليسوا متخصصين فعلاً ومتفرغين للتربية فأنا مثلاً لخبرتي التربوية
في الحلق والمجموعات مع كثرة القراءة في هذا المجال تشرفت بقيادة هذا القسم
أما غيره من العروض الكثيرة التي وردتني فقد رفضتها لإني لا أحمل تخصصاً فيها
هؤلاء هم الذين أقصدهم حين قلت أنهم ليسوا متخصصين ولكنهم دخلوا لإن الساحة خالية
وكذلك مدرسي الحلق الذين لديهم شيء من الأساسيات في التربية والتدريس فنحن
في فقر مدقع من المتخصصين في التربية ولن تجد إلا بعدد أصابع اليد مثلاً في بريدة مثلاً
فهؤلاء سيقودون الميدان التربوي ولن يدرسوا أو يشرفوا على الأقل بل غيرهم سيفعل ذلك
رغماً عنا لعدم وجود من يسد الفراغ الذي يجب وجوباً أن يسده أناس عليهم شيء من الثقة
لإنهم إن لم يعلموا سيتعلموا أمثال المرشدون في المدارس ، مدرسي الحلق ... الخ
مع أني أوافقك جداً في عدم دخول من لا يحسن الأبجديات
ذلك لإن كثيراً ممن استشاروني بقيادة حلق ليسوا أهلاً لها
فرفضتهم ورفضت تقديم أي خدمة لتسهيل تدريسهم للحلق !


أما الهمسة فلكل منا أهدافه الخفية التي لا يعلمها إلا الله
فإذا كان لا يعلمها إلا الله فلندعها لله ونحن لنا الظاهر
والباطن التي احتفت به قرائن تجعله قريب جداً من الظاهر فقط


ممكن نجس النبض في تكليف مشرف مبتدئ ونوكل إليه رحلة ليوم كامل أو يومين ننظر في قدرته القيادية، مع يقيننا بأنه مربٍ فاضل، فننظر في طريقته في القيادة، لنعتمده في أمور أكبر ، وأما أن نجس النبض بأن نجعله يربي أبناء الناس، وهو ليس كفؤاً فلا أعتقد أن هذا مناسباً إطلاقاً.

ومع ذلك فلا بد من التجربة الحية الواقعية في نفس المحضن
ولا شك أن التدرج القيادي مطلوب ومهم ومسلم به
فأبو أسامة لم يكن بسرعة مشرفاً تربوياً هكذا
وأبو فارس الخالدي كذلك وغيرنا كثير
والذي يقفز فإنه سيسقط سقطة أليمة في أحد المرات !


إذا تريد وجهة نظري وما أراه مناسب، لسنا بحاجة لا إلى نائب الفاعل،
ولا حتى إلى المضاف إليه، إلا المؤهل والكفؤ منهم فقط.

نحن نتحدث عن الأكفاء والمؤهلين أما غيرهم فليسوا في حيز الإعراب إطلاقاً


الأمر وانا أخوك أقل مما تتصور، فيجتمع المربين ويضعوا لهم الأنسب فيها بينهم بعد استشارة أحد المربين الكبار القريب من الميدان، وحتى لو تشكلت هيئة أو لجنة، لن يلتزم بها الأغلب، وأولهم الأخ أبو أسامه، لأنهم لايدركون البيئة التي أعيش فيها، فمثلاً قد يكون الحي الذي أسكنه مليء بالمشايخ وأهل العلم، فينبغي أن أراعي ما أقدمه لأبنائهم، وبعدها أضع ما أراه مناسباً من الضوابط.

بل هو أكثر وأكثر وأكثر مما نتصور جميعاً
أنت تعلم أن الملهمون أو المحدثون في هذه الأمة قليل
لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( إن يكن في هذه الأمة محدثون فمنهم عمر )
فقوله (إن يكن) دليل على ندرتهم هذا ما أراه شخصياً
وإن كان أهل الطب لهم دهاقنة ومثلهم أهل الشرع وأهل الهندسة فأهل التربية كذلك
أنا لا أعني أن تتشكل هيئة تربوية لا يفهمون الواقع فهذه الهيئة ستكون حبراً على ورق
وأسماء وكراسي لا فائدة فيها إنما قصد من جمع بين الخبرة والتخصص فإذا أجمعوا
فلا شك أن قولهم حجة على أبو فارس الخالدي وعلى أبو أسامة وعلى كل منتدى الماهر !

الأخ أبو أسامه
19-08-2008, 10:16 صباحاً
أنا لا أقصد بذلك هؤلاء اللذين لا يملكون قدراً كافياً من أساسيات التربية
إنما قصد ضدهم وهم من مثلك ومثلي لديهم خبرة تربوية كافية لخوض الميدان
ومع ذلك فهم ليسوا متخصصين فعلاً ومتفرغين للتربية فأنا مثلاً لخبرتي التربوية
.................


فنحن في فقر مدقع من المتخصصين في التربية ولن تجد إلا بعدد أصابع اليد مثلاً في بريدة مثلاً




أشكر على تعقيبك وتوضيحك أستاذي ،،

وكلامك السابق المقتبس يذكرني بمقولة لابن حزم ينبغي العناية بها ذكرتها هناك ..


*فيقول - رحمه الله -:

إنما يحكم على الشيئين من عرفهما، لا من عرف أحدهما، ولم يعرف الآخر.

فإن كنت تعرف أهل بريدة ولديك إحصائية أو خبرة بذلك، فأنا أضمن لك أنك لا تعرفني، بل ولم ألتق بك في حياتي !!

وأنا لست ممن تصدر للتربية بسبب استعجال مربينه في ذلك، فتنبه !!!

صالح بن عمر العمر
20-08-2008, 02:45 مساء
أشكر على تعقيبك وتوضيحك أستاذي ،،

وكلامك السابق المقتبس يذكرني بمقولة لابن حزم ينبغي العناية بها ذكرتها هناك ..


*فيقول - رحمه الله -:

إنما يحكم على الشيئين من عرفهما، لا من عرف أحدهما، ولم يعرف الآخر.

فإن كنت تعرف أهل بريدة ولديك إحصائية أو خبرة بذلك، فأنا أضمن لك أنك لا تعرفني، بل ولم ألتق بك في حياتي !!

وأنا لست ممن تصدر للتربية بسبب استعجال مربينه في ذلك، فتنبه !!!


أستاذي الفاضل لن أكون فقط عارفاً بالشيئين بل يجب علي أن أعرف الأشياء المحيطة أيضاً !
أنا أعرف أهل بريدة وأعرف أهل الرياض وأهل الحجاز وأهل الجنوب والشرق والشمال
ويجب علي ذلك حتى إذا قدمت إليهم عرفت كيف أتحدث وأكتب عنهم !
تشرفت بزيارة عدد من المحاظن التربوية في الرياض التي يقوم عليها أكابر ووجدت أخطاء
أغبط أهل بريدة لعدم ورودها عندهم ومع ذلك في بريدة فقر مدقع من التربويين !
هل تصدق أن أحد المشرفين التربويين في الرياض أمامي يقول الضرب هو الأساس !
هل عرفت مقصدي ؟ الكل يتشكي من هذا ..
من الخفجي شرقاً وحتى ينبع البحر غرباً ومن حقل شمالاً وحتى فرسان جنوباً
المتخصصون في تربية الشباب منهم بعدد أصابع اليد ! والواقع أوضح ناطق
أما تصدرك للتربية فحتى لو كنت ما كنت فإنك لن تكون فعلاً متخصصاً بالمفهوم الذي أريده
احترم وجهات نظرك التربوية واحترم تاريخك التربوي المبدع لكن الخبرة التي تقل عن 10 سنوات
ليست خبرة عليها العلم وهذا ليس رأيي بل رأي خبراء التدريب والتدريس في العالم أجمع
أرجوا أن لا تفهم أني أحط من قدرك لكن اعطوا الناس منازلهم أنا وأنت والكثير من المشرفين
التربويين في الجمعيات ووزارة التربية والتعليم لم يصلوا حقاً لفهم طبيعة تربية الشباب كما نريد
ولهذا أنا تنازلت كثيراً عن عروض لقيادة بعض المحاضن
وأنت ألمحت لوقوع هذا معك في أحد حواراتي معك

أرجوا أن لا نسهب في الردود التي ستخرجنا عن صلب الموضوع قليلاً قليلاً
أعتذر جداً لمقامك الكريم على حرف مسار الموضوع قليلاً
ونصائحك الإبداعية على عيني ورأسي وفعلاً جميلة جداً ونصائح متميزة
أشكر لك جمال حوراك وحسن سمتك أستاذي الفاضل أبو أسامة

أبو فارس
20-08-2008, 05:54 مساء
- مبدأ السرية والكتمان ينبغي ألا يكون بين الدعاة والمتربين، وخاصة فيما يستفاد منه في أمور الدعوة والتربية.





ذكرني هذا بمقولة للشيخ ناصر العمر في سلسلته المتميزة ( وما بدلوا تبديلاً ) ، حيث يقول :
( كلما أوغل الإنسان أو مذهب أو طائفة في السرية زادت عندها البدع والمنكرات والبعد عن الملة ) ..انتهى ..

***
الموضوع غاية في التميز ، ولكن شانه انحرافه عن مقصده الأساسي إلى الإشادة بالذوات ، وعرض السيَر الحياتية ، وليتنا ننزل أنفسنا منازلنا اللائقة بنا فلا نرفعها إلى مراتب ليست أهلاً لها ، ونكف عن سرد الإحصائيات الارتجالية والتوقعية ، ونكف أيضاً عن تقييم المدن والأقطار والأشخاص ، فهذا أحرى وأليق بمن يريده لطرحه الشمول ولفكرته القبول ..

***
شكراً لمن سطر إبداعه في هذه الصفحة ..

الأخ أبو أسامه
20-08-2008, 07:30 مساء
ولهذا أنا تنازلت كثيراً عن عروض لقيادة بعض المحاضن
وأنت ألمحت لوقوع هذا معك في أحد حواراتي معك



لا لا تأكد بارك اللـه فيك ،،

لم أتلق أي عرض إطلاقاً لقيادة أي محضن تربوي ،،

وفي حواري السابق معك ذكرت لك أن ما يأتي من العروض على تحفظ بهذه

العبارة إنما هو لأجل الإشراف على بعض المنتديات التربوية، وقلتها حين طلبت

مني الإشراف على منتدى التربية بمنتداكم المبارك، فكان الموقف استدعى ذلك،

فاعتذرت بهذه الحجة، وأما أن أتلقى العروض لقيادة الشباب فلم أذكر هذا إطلاقاً

ولو كنت ذكرت ذلك فأنا أعتذر عن ذلك، ولا أذكر واللـه أنني جاءني طلب

لقيادة محضن فأنا واللـه أقل من ذلك مع نفسي، فكيف مع غيرها ؟!!


وأتمنى لك التوفيق بخبرتك الواسعة التي نغبطك عليها.


* فائدة (خارج النص):

لا أطيق أن أتحدث مع شخص لم أقابله ولم يعرفني عن قرب، ثم يقول: أنا وأنت،

أو مثلي ومثلك، وكأنه يعرفني منذ سنوات !!!

الأخ أبو أسامه
20-08-2008, 07:34 مساء
أستاذي صاحب الرد السابع أعتذر لك واللـه ..

وأقدر لك حضورك هنا ،،

فدمت بخير أيها المبارك.

طائر الشجن
20-08-2008, 07:35 مساء
الأخ / أبو أسامة .

نصائح قيّمة , وفوائد جمّة ..

لقد قرأتها بنهم ٍ .. ويعلم الله أنّي استفدت منها واحدة واحدة , وبعضها قد لامس جرحاً غائراً لديّ .

لا عدمناك أبا أسامة .

صالح بن عمر العمر
21-08-2008, 01:56 مساء
أرجوا أن لا يفهم من يمر هنا أني أشيد بذاتي أو بذات أخي وحبيبي أبو أسامة
نحن أكرم من أن ننظر إلى أنفسنا أننا وصلنا إلى ما تقر به العين !
لإن الله ربانا على ( ولا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى ) وأنا أسعد بالإمتثال
ولهذا ذكرت بأني تنازلت عن قيادة محاضن لأخبر الناس ونفسي أولاً
أني في بداية الطريق ولست أهلاً لذلك فهل فهم الواردون هنا مقصدي ؟
أما الإرتجالات والاحصائيات غير الدقيقة فإنها لم ترد هذا الموضوع بتاتاً
ولدي ما تقر به عين كل غيور .. بل وعندي نفس قوي لأثبت ذلك بوضوح
وأما تقييم المدن والقرى والأمصار فبإمكان أي شخص الجلوس مع
أي قائد تربوي في أي مدينة ليقول له بالحرف الواحد ما قلته
أرجوكم نحن أرفع من أن نمشي على الحضيض
ونحن أيضاً أرفع من أن نمشي مشي الملوك !
نسأل الله السلامة والعافية من تزكية النفوس
ونسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه
ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه
بإمكاني حذف الردود الخارجة عن صلب الموضوع
إذا أراد صاحب الموضوع احتراماً لنصائحه الرائعة

الخفاش الأبيض
22-08-2008, 09:46 مساء
- ما أجمل أن يصل إيحاء من داخل المربي إلى المتربي بأنه يحبه ويحمل همه وحريص على صلاحه، وليس شرطاً أن يتم إعلان ذلك، بمطالبة المتربي بالحضور والفاعلية كرد للدين، وذكر التكاليف التي تم إنفاقها في البرامج والأنشطة!








لله درك أخي الغالي أبو أسامة

فما أحوجنا مربين ومتربين إلى هذه النصائح الثمينة

لا سيما وأننا أصبحنا في هذه السنوات المتأخرة التي يندر فيها أن تجد المربي الناجح

فكثير منا تنقصه كثير من هذه الفوائد



لا عدمناك