قسورة
22-10-2007, 03:13 مساء
.......
الحمد لله القائل
: ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِين )
والقائل: ( والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما )
ويروى ( من الإسراف أن تأكل كل ما اشتهيت )
وروى الواحدي أن أمير المؤمنين الفاروق رضي الله عنه مر على جابر بن عبدالله ، وقد اشترى
جابر لحماً من السوق لأهله ، فقال عمر : يا جابر ما هذا ؟ قال : لحمٌ يا أمير المؤمنين
قال: أتأكل اللحم دائماً ؟ قال: اشتهيته " يا أمير المؤمنين " فاشتريته
قال: أكلما اشتهيت اشتريت؟!
والذي نفسي بيده ، إني لأعلمكم بأحسن المطاعم ، لكن أخشى أن أعرض على الله مع قومٍ قال
فيهم: ( أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا )
نأخذ المعنى الأول لهذا وهو جانب الاستهلاك الغذائي
في ظل توفر المادة ، وما لذ وطاب من أطايب الطعام الذي جلب من كل أقطار العالم ، إضافة إلى
نعيم الصحة والأمن والفراغ ، كل هذه التغيرات الاقتصادية كانت سبباً رئيساً في تغير كثير من
عاداتنا الاجتماعية بما فيها الجانب الغذائي والاستهلاكي بشكل عام
ولاشك أن إخلاص النية في رعاية صحة البدن يصير ذلك عملاً صالحاً يؤجر المسلم على فعله
كما أن فيه إهتماماً بأناقة المظهر وجمال الشكل ، بعيداً عن الكروش كان السبب الأول فيها هو
" كل ما اشتهى اشترى " ، ومن شاهد كيف تفاعل الناس مع ارتفاع أسعار الأرز
بشكل خاص دون غيره ، يدرك أن ثورة الأرز تلك وهذا الغضب الشعبي
نابع من شهوة الاكل
مثل شعور صاحبي ذو الكرش المتدلي
الذي يقول : " تخنقن العبرة إذا شفت نثرية أبو كاس ...... أخشع ما أقدررر أقاوم :biggrin23:
هذا الجانب تتمثل خطورته في تحذير الرسول صلى الله عليه وسلم : " ما ملأ ابن آدم وعاء شراً
من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان ولا بد فاعلاً فثلث لطعامه، وثلث لشرابه،
وثلث لنفسه "
وهذا حث للمؤمن على قلة الأكل ، ففيه تحاش لما يسببه الشبع من رضوخ
للشهوة وقسوة للقلب
وكان من دعائه المبارك صلى الله عليه وسلم : ( اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا )
ويروى عن عائشة " رضي الله عنها " : " أول بلاء حدث في هذه الأمة بعد نبيها الشّبَع ، فإن
القوم لما شبعت بطونهم سَمنت أبدانهم ، فضعفت قلوبهم ، وجمحت شهواتهم "
اللهم ارزقنا شكر نعمك التي لا تحصى
دمتم بخير
منقول مع بعض التصرف
.......
الحمد لله القائل
: ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِين )
والقائل: ( والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما )
ويروى ( من الإسراف أن تأكل كل ما اشتهيت )
وروى الواحدي أن أمير المؤمنين الفاروق رضي الله عنه مر على جابر بن عبدالله ، وقد اشترى
جابر لحماً من السوق لأهله ، فقال عمر : يا جابر ما هذا ؟ قال : لحمٌ يا أمير المؤمنين
قال: أتأكل اللحم دائماً ؟ قال: اشتهيته " يا أمير المؤمنين " فاشتريته
قال: أكلما اشتهيت اشتريت؟!
والذي نفسي بيده ، إني لأعلمكم بأحسن المطاعم ، لكن أخشى أن أعرض على الله مع قومٍ قال
فيهم: ( أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا )
نأخذ المعنى الأول لهذا وهو جانب الاستهلاك الغذائي
في ظل توفر المادة ، وما لذ وطاب من أطايب الطعام الذي جلب من كل أقطار العالم ، إضافة إلى
نعيم الصحة والأمن والفراغ ، كل هذه التغيرات الاقتصادية كانت سبباً رئيساً في تغير كثير من
عاداتنا الاجتماعية بما فيها الجانب الغذائي والاستهلاكي بشكل عام
ولاشك أن إخلاص النية في رعاية صحة البدن يصير ذلك عملاً صالحاً يؤجر المسلم على فعله
كما أن فيه إهتماماً بأناقة المظهر وجمال الشكل ، بعيداً عن الكروش كان السبب الأول فيها هو
" كل ما اشتهى اشترى " ، ومن شاهد كيف تفاعل الناس مع ارتفاع أسعار الأرز
بشكل خاص دون غيره ، يدرك أن ثورة الأرز تلك وهذا الغضب الشعبي
نابع من شهوة الاكل
مثل شعور صاحبي ذو الكرش المتدلي
الذي يقول : " تخنقن العبرة إذا شفت نثرية أبو كاس ...... أخشع ما أقدررر أقاوم :biggrin23:
هذا الجانب تتمثل خطورته في تحذير الرسول صلى الله عليه وسلم : " ما ملأ ابن آدم وعاء شراً
من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان ولا بد فاعلاً فثلث لطعامه، وثلث لشرابه،
وثلث لنفسه "
وهذا حث للمؤمن على قلة الأكل ، ففيه تحاش لما يسببه الشبع من رضوخ
للشهوة وقسوة للقلب
وكان من دعائه المبارك صلى الله عليه وسلم : ( اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا )
ويروى عن عائشة " رضي الله عنها " : " أول بلاء حدث في هذه الأمة بعد نبيها الشّبَع ، فإن
القوم لما شبعت بطونهم سَمنت أبدانهم ، فضعفت قلوبهم ، وجمحت شهواتهم "
اللهم ارزقنا شكر نعمك التي لا تحصى
دمتم بخير
منقول مع بعض التصرف
.......