مشاهدة النسخة كاملة : المجموعات الشيخوخة في زمن الشباب ـ مشكلة طال انتظار الحل .
صفوان
09-07-2008, 03:34 مساء
سأدخل بالموضوع دغررري ـ على قول أخينا الضرغام .
تعيش بريدة نمطا متسلسلا في الصحوة لدى كل شاب في الغالب .
فالشاب أو ل عمره في حلقة حتى أواخر الثانوي ثم في مجموعة وتستمر هذه المجموعة سنين تطول أحيانا أو تقصر .
المشكلة :
حينما تتحول الحلقة ذات الطابع ( الجاد والحريص والمنضبط ....الخ..)ولو إجمالا إلى (مجموعة) فإن كثيرا من المجموعات أشبه ماتكون بمجموعة شباب لايرنون لهدف ، ولايصنعون مجدا ، ولا يتعاونون على بر إلا بشكل غير منظم ، ليس لديهم برامج منظمة ولا خطط ، ولا مشاريع تستكمل بناء الشخصيات ... ولو كان ظاهرهم الاستقامة .
أنها ظاهرة الاكتفاء بما حصل عليه ،والملل ، والتحول غلى دور المتفرج والمتابع لأحداث الصحوة بدون أن يكون له أثر فيها ، لا تاثير جماعي ولاتأثير فردي ، ولو قدر ان أحدا منهم تولى مشروعا دعويا أو علميا فلا يجد تشجيعا بقدر الوعي الذي يفترض أن تحمله مثل هذه المحاضن .
ومع مرور الزمن لاتزيد هذه المظاهر إلا ترسبا ونموا ، وكم عانى المربون ن ذلك .
فما هي الحلول لزخ دماء جديدة تنفض الملل ؟ وتحيي الهمم في مجموعاتنا التي شاخت في قمة شبابها؟
أنتظر الحلول .
الخفاش الأسود
09-07-2008, 10:48 مساء
كلام غير صحيح أخي مع أحترامي لك وللشباب أنت ترى غير الواقع بل لو تئتي إليها سترى عكس ذالك تماماً وشكرا
طائر الشجن
10-07-2008, 12:22 صباحاً
بنظري كلام سليم , ويشكل واقعاً ملموساً لدينا ..
فإن كثيرا من المجموعات أشبه ماتكون بمجموعة شباب لايرنون لهدف ، ولايصنعون مجدا ، ولا يتعاونون على بر إلا بشكل غير منظم ، ليس لديهم برامج منظمة ولا خطط ، ولا مشاريع تستكمل بناء الشخصيات ... ولو كان ظاهرهم الاستقامة
لا نعمم فهناك من المجموعات من رسمت لها أهدفاً وخططاً وبرامجَ متنوعة ومفيدة , ويوجد أيضاً من أفراد تلك المجموعات من قام بنفسه بزمام التربية , وأصبح في مقام الأستاذ والمربي والعامل في مجالات خيرية أخرى .. وهم كُثُرٌ ولله الحمد ..
وكل ميسر لما خُلق له ..
متـفائل
10-07-2008, 03:22 مساء
أخي صفوان أشكرك على طرح هذا الموضوع الهام ..
حقيقة هناك عدد واضح ومشاهد من تلك المجموعات التي تتكلم عنها ولا أقصد في ذلك التعميم .. فهناك مجموعات شعلة في أعمال الخير والتواصي عليه ..
لكني أؤيدك وأشاطرك الرأي في البحث عن الحل لتلك المجموعات ( فيوجد فيهم طاقات لكنها لم تستغل بالشكل المطلوب .. فهل يقف العطاء والطلب عند دخول الجامعة ؟؟ .. )
أشكرك أخي مرة أخرة .. وأشكر من شارك في الرد ..
وأرجو من الإخوة تفعيل هذا الموضوع بنقاشهم الهادف وحوارهم الرائع ..
صفوان
11-07-2008, 10:40 صباحاً
لي عودة ...
وأرجو التأمل في كلامي آعلاه ( فإن كثيرا من المجموعات )
إني أدرك أنه يوجد مجموعات لديها برامج مفيدة ونافعة ووووو ، لكن أنا أتحد ث عن تلك المجموعات التي ليس لديها ذلك ،
هذا كل مافي الموضوع ، فأنا لم أعمم .
وبانتظار الحلول .
الفارس الملثم
12-07-2008, 10:14 صباحاً
واقع مرير .. !
يحتاج لمعالجة ..
لمجرد خروج الطلاب من الثانوي تنقلب الحلق مجموعات ، ويدب فيها الضعف .. ويزيد ذلك إن لم يترب الطالب على التربية الذاتية، فيبدأ بالبحث عن الوناسة والطلعات على حساب كل شيء !
الموضوع بحاجة إلى إثراء وإعادة نظر ..
صفوان
13-07-2008, 12:43 صباحاً
أخواني الكرام :
أشكر الجميع على تفضلهم بالمشاركة والمرور كل باسمه .
وكما قال أخي : الفارس الملثم وغيره :الموضوع بحاجة إلى إثراء وإعادة نظر ..
لسنا بحاجة إلى إثبات هل يوجد ضعف أم لا ؟ فالضعف عموما موجود .
ولنخرج من جدلية الإثبات والنفي إلى النقاش الأفيد وهو الحلول العملية لهذه المشكلة التي لاتزيدها الايام إلا تكاثرا .
حتى أزيد في أهمية الموضوع :
إذا اتفقنا أن الحلقة غالبا تتحول إلى مجموعة في أواخر الثانوي
فإذا قدرنا أنه يوجد في بريدة 30 حلقة من صف ( ثالث ثانوي ) فإنه في كل سنة يوجد عندنا 30 مجموعة ، في كل سنتين 60 مجموعة ............وهكذا.......... بعد خمس سنين 150 مجموعة ولنقُلْ 50 منهن لاتحافظ على تماسكها فيبقى 100 مجموعة ألا تستحق بذل حلول وطرح برامج ، وتشغيل كوادر ، واستغلال طاقات بالطريقة التي تناسب ، بالمنهج المتدرج .
أم تترك لمشاريع التسمين بين الكاتم والمطعم .
لايزعلون علينا الدببة تراي أموت عليهم.
..
صفوان
14-07-2008, 07:58 مساء
يبدو أن بعض الاخوة العدة عنده للمقال أطول الاجلين ، وطولى الطوليين .
...
أبدأ
..
ذكر لي بعض الاخوة أن مجمع الملك خالد بالمنتزه ، لديهم برنامج مطروح للمجموعات التي تخرجت من مجمعهم ، وذكَر لي أن البرنامج جاهز وسيرسله لي ، ولم أر شيئا ...
فهل الاخوة في مجمع الملك خالد يتحفوننا بتائج التجربة ثم بالبرنامج .؟
أبو فارس
15-07-2008, 08:33 مساء
أعزائي ..
ليس الواقع بمريرٍ لهذه الدرجة الذي يتصورها بعض الإخوة !! فأحياناً بل وغالباً يكون الحل الذي لاحياد عنه هو أن تحول الحلقة إلى مجموعة ..
فمثلاً .. لو دب داء الضعف في الحلقة وأصبح حاضروا برنامج العصر لايربوا عددهم على 6 إلى 10 أفراد والبقية بدؤوا بالتخلي تدريجياً عن الحلقة !!
فهل ياأحبابي من الحكمة والحصافة أن يُستمر على هذا الوضع - حتى ولو تخلى بعض الطلاب عن الحلقة - بحجة أن المجموعات علامة ضعفٍ وفيها تتباطأ عجلة البناء والتطوير ؟؟!!
لابد من الرضوخ للواقع ، وبدلاً من ذاك التفكير غير المنطقي ..لمَ لانجمع بين الحلقة والمجموعة ؟! فمن رغب بحلقةٍ في العصر يوضع له حلقة ، والجميع ملزمون ببرنامجِ مجموعة سواءً من يريد الحلقة ومن لايريدها ..
أحبابي .. لانريد التحسر والتوجع فقط .. بل نريد - كما قال الفاضل :صفوان - أن نوجد حلولاً للارتقاء بمجموعاتنا بدل النواح والعويل ؛ لأن - كما أسلفت - خيار تحويل الحلقة إلى مجموعة يكون أحياناً خطوة لابد من خطوِها ..
وشكراً لكم أعزائي ..
المعتز بدينه
17-07-2008, 02:32 مساء
كلامك عين الصواب عزيزي أبو فارس ...
ولكن على ما قلت نريد من أهل الرياض إعطاءنا برنامجهم المسمى بالمكتبه ..
كيف طريقته وما هي ما هيته ..
لكم كل الشكر
الفارس الملثم
24-08-2008, 09:49 صباحاً
يُرفع ، ولعلي أكتب توضيحًا لأخي أبي فارس فيما أقصده ..
الفارس الملثم
24-08-2008, 10:02 صباحاً
الأخ الفاضل أبا فارس :
جيّد أنك تطرقت لشيء من أسباب ضعف المجموعات؛ وهو ضعف الحلق بداية التي هي أصل المجموعات ، مع أنك أسهبتَ في الكلام عن ضعف الحلق التي على وشْك الانتهاء ، هذا الأمر الذي صار عندنا ظاهرة ، وأصبح شيءًا عاديًا ، بل صار نتيجة منطقية لأي حلقة !
بالنسبة لي : أرى أن هذه مشكلة وليست نتيجة طبيعية ، وإن كنتُ أتفهّم الواقع ، لكن طغيان هذه الظاهرة لدينا لا يعني صحتها والقبول بها ، وجدنا بحمد الله حلق وهي ستنتهي قريبًا وعدد طلابها عشرون طالبًا، وذلك راجعٌ لأمور كثيرة ليس هذا مجال طرحها .
بالنسبة للمجموعات ؛ فالواقع يشهد بالضعف ، وأنا أنقلُ من خلال ما أرى وأسمع ، وربما لا نحتاج للإتيان بدلائل على ذلك بقدر ما نحتاج لتشخيص هذه المشكلة .
أقول : لماذا يُفهم من المجموعة أن الطابع العام عليها هو الترفيه ؟
برأيي أن هذا أحد العوامل المؤثرة في الضعف ، وأذكر ان أحدَهم كان يسأل عن مجموعة ينتمي إليها ، وأردف سؤاله بتعليله : أنه ملّ القعودَ في البيت ويريد الخروج والوناسة !
لعل ضعف البنية الثقافية في كثير من مخرجات الحلق ، والاخلاد إلى الراحة والنفور من الجد سبب ثانٍ لذلك ، وهو أمرٌ بارز في الحلق ، فقلما تُخرج الحلقة عددًا يُنتفع به في المجالات التي تحتاجها الأمة أيًّا كانت: (دعوية ، تربوية ، خيرية ... الخ) ، وهذا ناتج عن ضعف الشعور بالمسؤولية والتهرب منها ، ولذلك تجد بعضهم وبكل أسف يقول إذا طلب منه سد ثغرة في الجانب التربوي : منب فاضي ألاحق بزران الناس !!
وهذا واقع مشاهد والله المستعان .
عامل الوقت هو الآخر له أثره ، فمقارنة للمجموعة بالحلقة ؛ نجد فارق الوقت كبيرًا وهذا أمرٌ واضح ، مع أن إمكان القيام ببرامجَ في "طلعة" المجموعة ليس أمرًا متعسرًا ، ولكن الشباب بالكاد يلتقون في هذا اليوم ، فيذهب بين سواليف الحب والشوق .
هذه وجهة نظري ، ولا زال الموضوع بحاجة ، وأهمية الموضوع تدعو إلى المزيد من الكتابة حوله، والله المستعان .
حفص السيسي
24-08-2008, 01:38 مساء
جميع ما كتبتم جيد ولاكن في نظري أرى أن المشكلة لدى كثير من الشباب عدم وضوح الهدف وبذالك يقدمون الترفيه على البرامج الجادة والله الستعان وجه نظر
دبيب النمل
24-08-2008, 09:13 مساء
فإن كثيرا من المجموعات أشبه ماتكون بمجموعة شباب لايرنون لهدف ، ولايصنعون مجدا ، ولا يتعاونون على بر إلا بشكل غير منظم ، ليس لديهم برامج منظمة ولا خطط ، ولا مشاريع تستكمل بناء الشخصيات ... ولو كان ظاهرهم الاستقامة .
أنها ظاهرة الاكتفاء بما حصل عليه ،والملل ، والتحول غلى دور المتفرج والمتابع لأحداث الصحوة بدون أن يكون له أثر فيها ، لا تاثير جماعي ولاتأثير فردي ، ولو قدر ان أحدا منهم تولى مشروعا دعويا أو علميا فلا يجد تشجيعا بقدر الوعي الذي يفترض أن تحمله مثل هذه المحاضن .
ومع مرور الزمن لاتزيد هذه المظاهر إلا ترسبا ونموا ، وكم عانى المربون ن ذلك .
فما هي الحلول لزخ دماء جديدة تنفض الملل ؟ وتحيي الهمم في مجموعاتنا التي شاخت في قمة شبابها؟
أنتظر الحلول .
عزيزي الكاتب أخوتي القراء
بإستقراء الواقع أن تحول الحلقة إلى المجموعة ( هو عبارة عن تشاغل أفرادها بأعمال دعوية أو خيرية على الأغلب) ولذلك فإن ركائز الحلقة وقوامها قد تولوا مناصب في محاقل التربية والدعوة، والبقية بالتأكيد من لا ينفع نفسه برفض شخصيته وإطلاق طاقته فلن يكون على مستوى جيد من العطاء والإنتاج..
ومن خلال معايشتنا لتلك وتلك، ما زلت مجهودات مشائخنا تصب على فئة مما لا قدم لهم بالعطاء التطوعي، لكن للآسف محاولاتهم مائلة إلى النتاج ألغير مرضي..
أما عن البرامج الجماعية الدائمة (( قد تكون قليلة إن لم تكن تفقد في ظل ظروف الحياة، وللآسف كم نحن بحاجة إليها كمثل ـ الحوارات الجماعية ـ ومواضيع عن إستقراء الواقع ..
فيه مفهوم ومبدأ على كل شاب أن يبني عليه حياته ( أقول: الشباب الحلقة المعلم لن يدوموا فلا بد من البرامج الذاتية الفردية التي تساعد بنمو الشخصية وزيادة العلمية ) مع مراعاة اهتماماتك العلمية وقبل ذلك المشاورة في تكوين البرامج الذاتية.
(( ومتى ما وجد القائد الفذ وأفراد متفاعلون، استطاعوا رغم ضغوط أعمالهم وكثرة ارتباطاتهم أن يحققوا أهدافا ويسيروا خطوات ناجحه نحو القمة ))
من يكن لكم الوّد/ دبيب النمل
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir