ام المهند
30-06-2008, 11:07 صباحاً
إمام المسجد النبوي يدعو لحفظ القرآن الكريم في الإجازة
http://img.naseej.com/images/News/world/274548_280623is.JPG (http://img.naseej.com/images/News/world/274548_280623is.JPG)
المدينة المنورة/ دعا إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ عبد المحسن القاسم، إلى اغتنام وقت الإجازة بالانتفاع بحفظ كتاب الله العظيم، مشيراً إلى أن كتاب الله كنز ثمين وشرف عظيم، ومنزلة كبيرة للعبد وتجارة رابحة.
وقال الشيخ القاسم في خطبة الجمعة أمس، إن من خير ما يعمر به زمن الإجازة وينتفع به، حفظ كتاب الله العظيم، فهو كنز ثمين، من ناله شرف، ومن تلاه عز، ومن قرب منه عظم، ومنزلة العبد في الجنة عند آخر آية يرتلها، وتجارة حفظ كتاب الله تجارة رابحة، قال عليه الصلاة والسلام "فلأن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين، وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من عدادهن من الإبل".
وأضاف أن الله يقلب الدهر ويدبر أمره ليظهر شكر الشاكرين والمتذكرين، وقال عز وجل: "وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكوراً"، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم باغتنام الزمن وأقسم الله بأجزائه تعظيماً لشأنه، فأقسم سبحانه وتعالى بالفجر والصبح والضحى والعصر وأقسم بالزمن كله فقال : "والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى".
وبين أن طول العمر مع صلاح العمل من سنن الله الجسام، قال عليه الصلاة والسلام: "خير الناس من طال عمره وصلح عمل".
وأضاف يقول: كانت حياة النبي صلى الله عليه وسلم كلها في الليل والنهار لله تعالى، قال الله له "قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين"، وأثنى الله على النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته لعمارة أوقاتهم بالعبادة فقال: "محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود".
http://img.naseej.com/images/News/world/274548_280623is.JPG (http://img.naseej.com/images/News/world/274548_280623is.JPG)
المدينة المنورة/ دعا إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ عبد المحسن القاسم، إلى اغتنام وقت الإجازة بالانتفاع بحفظ كتاب الله العظيم، مشيراً إلى أن كتاب الله كنز ثمين وشرف عظيم، ومنزلة كبيرة للعبد وتجارة رابحة.
وقال الشيخ القاسم في خطبة الجمعة أمس، إن من خير ما يعمر به زمن الإجازة وينتفع به، حفظ كتاب الله العظيم، فهو كنز ثمين، من ناله شرف، ومن تلاه عز، ومن قرب منه عظم، ومنزلة العبد في الجنة عند آخر آية يرتلها، وتجارة حفظ كتاب الله تجارة رابحة، قال عليه الصلاة والسلام "فلأن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين، وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من عدادهن من الإبل".
وأضاف أن الله يقلب الدهر ويدبر أمره ليظهر شكر الشاكرين والمتذكرين، وقال عز وجل: "وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكوراً"، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم باغتنام الزمن وأقسم الله بأجزائه تعظيماً لشأنه، فأقسم سبحانه وتعالى بالفجر والصبح والضحى والعصر وأقسم بالزمن كله فقال : "والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى".
وبين أن طول العمر مع صلاح العمل من سنن الله الجسام، قال عليه الصلاة والسلام: "خير الناس من طال عمره وصلح عمل".
وأضاف يقول: كانت حياة النبي صلى الله عليه وسلم كلها في الليل والنهار لله تعالى، قال الله له "قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين"، وأثنى الله على النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته لعمارة أوقاتهم بالعبادة فقال: "محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود".