مشاهدة النسخة كاملة : هناك تغتال الفضيلة , و ...
سمو
11-06-2008, 06:35 مساء
هناك تغتل الفضيلة , و تسيطر أيدي الرذيلة فماذا نحن فاعلون ؟
عندما أخرج من البيت أرى أولئك الشباب في الطرقات إما في لعب للكرة
و إما في جلوس على جنبات تلك الطرقات , ليس لديهم هم في هذه الحياة
إلا اللعب و اللهو و إضاعة الأوقات و الكلام الذي يفضي إلى ما بعدها
من مصائب و رذائل ...
حقاً أحبتي ؛
عند ما أراهم أرأف بهم و أرحمهم إنهم شباب تائهٌ ...
ليس و رائهم أب رعى المسؤلية التي كلف بها,و إنما همه كيف أجمع الدرهم و الدينار,و لم يعلم ذلك الأب أنه مسؤول و محاسب عن ذلك الإبن ...
فمن يوقظ أولئك الآباء من سباتهم العميق ...
أحبتي إني أقف ها هناحائراً و أقول :
ماذا نحن فاعلون ؟ و مالذي الذي يمكننا تقديمه لهم ؟
همسة :
" أنت في محيطك و بيئتك إما مؤثر و إما متأثر "
مُكافح
11-06-2008, 10:17 مساء
آه يا مربي الأجيال كم أوجعتني بكلامك السابق ... لا أكاد أخرج من منزلنا و في أيِّ وقت إلا و أجد هؤلاء الشباب هائمون على وجوههم في الطرقات ... يتبادلون الضحكات الغامضة أسبابها .. و المقاطع التي لا تعلم من نشرها و و و ...
أنت و أنا و الكثير غيرنا يبحثون ما السبب ؟؟ .. إنه الإهمال ..و عدم الشعور بالمسؤولية مِنْ مَنْ ؟ من الجميع و على رأسهم أولياء الأمور .. هذا الأب الذي يعتقد أن المطلوب منه هو سد جوع أطفاله فقط !!! و الذي لا يعرف من حق الأسرة و الأولاد عليه سوى إمدادهم بالغذاء الجسدي ... لا نسيت شيئاً مهماً ... و هو توصيلهم إلى المدرسة !!؟؟
أخي الغالي سأعود لاحقاً لأوفي ما بدأت به ...
الشادي
11-06-2008, 10:36 مساء
.
لاحول ولا قوة إلا بالله ..
تكاد لا تمر على طريق إلا وتجد بين جنباته أولئك الشباب ..
لا حسيب ولا رقيب ..
فالأب هائم على وجه بحثا عن المال كما ذكرت .. والأم قد تكون جاهلة بما يحصل .. أو قد تكون ليس بيدها حيلة ..
همسة :
" أنت في محيطك و بيئتك إما مؤثر و إما متأثر "
كلام راائع ..
.
محبكم في الله
12-06-2008, 05:38 مساء
اللله يجزك خير على هذا الطرح الرائع
اللله المستعان
الحي لا يصلح الا بشباب هم من يغارون على احيائهم
خذ من المصائب
قبل امس مخططف شاب 14 سنه والاسبوع الماضي محططف شاب 16 سنه في بريده وفي احياء معروفه
وين الشباب
سمو
13-06-2008, 02:41 مساء
شاكراً مروركم أحبتي
أبوعمار
أخي الغالي سأعود لاحقاً لأوفي ما بدأت به ...
بانتظارك مشرفنا الغالي
الشادي
أنت الأروع أخي
محبكم في الله
لكننا نغرد خارج السرب
محبكم/ مربي الأجيال
خالد التميمي
14-06-2008, 11:59 صباحاً
مشاء الله عليك مبدع سرااااااااااااااااااحه تشكراااااااااااااااات
أبو فارس
20-06-2008, 02:34 مساء
أخي : مربِّ الأجيال ..
حقيقة أصبح حتى التفكير في هذا الأمر يؤلمنا كثيراً ، فنحن لا نعمل ولانقوم بواجبنا تجاه الشباب ، ولانريد أن نتفكر في أمرهم .
حقيقة لدينا ضعف كبير وعجز عن الدعوة في سبيل الله ، ولدينا تكاسل عن القيام بكثير من الواجبات .
نسأل الله العافية ..
صالح بن عمر العمر
20-06-2008, 04:46 مساء
نحن أمام طرق كثيرة تجاه هؤلاء :
أما أن ندعه أبطال شوارع أو ندعوهم إلى حلقنا إذا لم يكونوا قواداً للشر
أو نضع لهم برامج خاصة بهم بالتعاون مع مراكز الأحياء والهم الدعوي
يسيطر على كثير من شباب الأحياء ولله الحمد لكنهم يحتاجون محرك وقائد فقط وهذا عن تجربة
محمود شاكر
20-06-2008, 09:34 مساء
كثُر التنظير وبقي التطبيق !
والتطبيق قوامه الدولة وتفاعلها معهُ وللأسف نرى أن الدولة بدأت تقلص الاهتمام .
فالبرامج والأماكن المهيئة تحتاج للمال الكثير الوفير ..
أما أن نقول للشاب اجلس في بيتك واقرأ فهذا غيرُ صحيح لدى طالب وقع فريسة للشارع , والعادة تغلب .
سمو
22-06-2008, 06:35 مساء
خالد التميمي , أبو فارس , أبوفارس الخالدي , محمود شاكر
شاكراً مروركم و إثرائكم الموضوع
سمو
22-06-2008, 06:42 مساء
ثمة مقترحات لحل مثل هذه المشكلات التي تأثر به كثيراً
من طلاب الحلق فبسم الله أبدأ :
" وضع دوريات لكرة القدم ومن هنا ممكن جذب من يستقيم و من يتحسن للحلق "
" وضع ملتقيات في الأحياء لجذب أولئك الشباب و كسبهم في صفنا "
" تفعيل المساجد من حيث دورها الدعوي و العلمي و التوعوي "
نسمع كثيراً بمراكز الأحياء فأين دورها تجاه أبناء الحي
مربي الأجيال
مُكافح
24-06-2008, 02:31 مساء
المشكلة -بإعتقادي- تحتاج إلى أمرين :
1- الحل المؤقت << و أقصد به الشباب التائهون الآن في الطرقات و ماذا يحسن بنا العمل تجاهمم و كيف نحل هذا الإشكال ..
أعتقد أنه أفضل وضع هو احتوائهم في ساحات البلدية- من قبل الشباب الحامل للهم الدعوي- و التعامل معهم بلطف و أريحة و حبية و الوصول بهم إلى مرحلة الرجولة بوضع آمن ... ولكن هذا يحتاج و كما قال أخي أبو فارس الخالدي :
والهم الدعوي
يسيطر على كثير من شباب الأحياء ولله الحمد لكنهم يحتاجون محرك وقائد فقط وهذا عن تجربة
فعلاً الشباب يحتاجون إلى قائد ومنظم فقط ..
2- أما الأمر الأخر .. و أقصد به الحل المستقبلي هو التوعية - للأباء - بأهمية القرب من أبنائهم و التعرف عليهم عن قرب - و هذا ما ينقصنا في الوقت الراهن- إذ أن ( أجمل هدية يمنحها الوالدين لأبنائهم هي أن يعطوهم أكبر قدر ممكن من أوقاتهم )..
و الشاب في سن المراهقة يبحث عن الرجولة و الإستقلال فإذا لم تشبع هذه الرغبة الغريزية من الوالدين و الغيورين فسيبحث عنها و سيجدها في الشارع !! فما بالكم إذا لم يجد من يشبع رغبته و وجد -للأسف- مايضادها من التقليل و التهميش فماذا سيفعل ؟؟؟!!
.
.
سمو
26-06-2008, 03:24 مساء
أبو عمار
تشخيص رائع للمشكلة و إثراء للموضوع
حفص السيسي
08-10-2008, 06:29 صباحاً
الله يعينكم ويوفقكم لفعل الخيرات
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir