مشاهدة النسخة كاملة : >>>>>> تـــــأمـــــــل <<<<<<
وحيد المعنى
02-06-2008, 11:31 مساء
تــــــأمــــــــل مـــــعـــــــي
كل مؤلف كتاب يبدأ بالاعتذار ممايصيب كتابه من أخطاء ونقص ، إلا القرآن فقد بدأ بالتحدي لكل البشرية
( ذلك الكتاب لاريب فيه )
نعم فهو الكتاب الذي لاريب فيه ، ولا نقص يعتريه ، الذكر الحكيم ولا غرو فهو لبلاغة آياته ، وسمو إرشاداته ، ودقة معلوماته ، وقوة دلائله وبيناته ، وجمال قسماته ، يملأ القلب يقينا ونورا ...
دبيب النمل
03-06-2008, 12:12 صباحاً
كتاب آياته محكمه
وأسراره للعالم معجزه
وإعجازاته للناظر مبهره
كلماته للتائه مرشده
وآياته للمستهدي هاديه
يكفي أنه كلام الله وكتابه،،،
يكفي أنه النور والهدى والبيان،،،
يكفي أنه الشفاء للأبدان والقلوب ... أجل بل هو رحمة للعالمين ومغفرة للسالكين ومنجاة للعاملين
تعالى الله وتقدس وجل وعلا ما أعظم كتابه وأوضح بيانه
دبيب النمل
الشادي
03-06-2008, 12:34 صباحاً
.
معجزتنا الخالدة ..
لفته طيبة أخي وحيد المعنى..
بورك فيك ،،
.
عبدالله العزاز
03-06-2008, 12:49 صباحاً
..
سبحان الله الذي أحكم آياته ، و أعجز أفصح الأقوام فلم يملكوا حولاً و لا قوة في محاولات مجاراته
و لما حاول بعضهم أن ينسب خزعبلاته إلى الله بافتراء بعض الآيات المزعومة .. انقلب تلك الكلمات إلى أخبار يتضاحك منها الناس ..
سبحان ربي ..
شكراً يا أبا عليّ ..
إبن الربيع
03-06-2008, 01:44 صباحاً
بالمناسبة أذكر هذه القصة ..
المطرب السابق والذي أسلم / يوسف اسلام .. بريطاني الجنسية ..
حينما فتح المصحف ليقرأ وقرأ هذه الآية ( ذلك الكتاب لاريب فيه ) .. قال : ما أعجب هذا المؤلف بنفسه ، كل المؤلفين يعتذرون مقدما ويلتمسون العذر من القارئ عن الأخطاء الموجودة ، وهذا المؤلف يتحدى ، فأقسم أن يقرأه ويخرج أخطاءه ... فلما قرأ وقرأ تقرر في نفسه فعلا أنه ( لاريب فيه )
فعلم أنه ليس كلام مخلوق ، بل هو كلام الخالق سبحانه ..
فأسلم ..
شكرا لك أباعلي على هذه التذكرة .. وأرجو أن يكون بها تبصرة ..
لا حرمت الأجر..
خالد بن عبدالعزيز
03-06-2008, 08:23 صباحاً
وحيد المعنى
شكرا لك على
وبالحقيقة أنه لاريب فيه
المعتز بدينه
03-06-2008, 02:10 مساء
الله أكبر ...
فهو المعجز , وفيه تحدى الله الكفار بأكثر من آية فمرة تحداهم الله بعشر سور في قوله ((( قل فأتو بعشر سور مثله مفتريات )) ومرة تحداهم الله بسورة في قوله (( قل فأتوا بسورة مثله وادعوا ... ))وهكذا يتحداهم الله ولا يزيدون في ذلك إلا وبالا وخسرانا ..
وفقك الله
متـفائل
03-06-2008, 10:12 مساء
ومن أصدق من الله قيلاً ..
حتى قال عنه من كان يريد ابطاله وبيان عيبه ( المغيرة بن شعبه ) ..
والله إنه لحلاوة وإن عليه لطلاوة ..
أشكرك أخي وحيد المعنى .. على هذه اللفتة البسيطة التي تحتاج أن نقف عندها طويلاً ..
وحيد المعنى
05-06-2008, 11:57 صباحاً
كتاب آياته محكمه
وأسراره للعالم معجزه
وإعجازاته للناظر مبهره
كلماته للتائه مرشده
وآياته للمستهدي هاديه
يكفي أنه كلام الله وكتابه،،،
يكفي أنه النور والهدى والبيان،،،
يكفي أنه الشفاء للأبدان والقلوب ... أجل بل هو رحمة للعالمين ومغفرة للسالكين ومنجاة للعاملين
تعالى الله وتقدس وجل وعلا ما أعظم كتابه وأوضح بيانه
دبيب النمل
شكراً لك على هذه الدرر
الماهر
05-06-2008, 01:12 مساء
القرآن هو الشفاء هو السعادة هو الراحة ،،،
مزيل الهموم كاشف الغموم طبيب القلوب أوصافه عديده ودرره كثيرة ...
مبدع ياوحيد المعنى ،،،
صالح بن عمر العمر
05-06-2008, 01:54 مساء
لا غرو ولا غرابة إن كان هذا الحديث والتحدي من خالق الكون
أحد النصارى المستشرقين لما قرأ القرآن أسلم وذكر هذا الأمر
وقال ماذكرته في موضوعك بالحرف الواحد
شكراً أباعلي
مُكافح
05-06-2008, 05:21 مساء
أخي وحيد المعنى .. كلماتك كانت موجزة و لكنها بصرتنا أو ذكرتنا بشيء عظيم ..
الله أكبر ما أعظمه من كتاب ... و الشيء العظيم لا يأتي به إلا العظيم جل شأنه ..( إنه على كل شيء قدير )..
اللهم ارزقنا الأخذ به و العمل به و حس تلاوته ...
وحيد المعنى
06-06-2008, 02:37 صباحاً
.
معجزتنا الخالدة ..
لفته طيبة أخي وحيد المعنى..
بورك فيك ،،
.
وفـــــيـــــــــكـ
وحيد المعنى
09-06-2008, 12:16 صباحاً
..
سبحان الله الذي أحكم آياته ، و أعجز أفصح الأقوام فلم يملكوا حولاً و لا قوة في محاولات مجاراته
و لما حاول بعضهم أن ينسب خزعبلاته إلى الله بافتراء بعض الآيات المزعومة .. انقلب تلك الكلمات إلى أخبار يتضاحك منها الناس ..
سبحان ربي ..
شكراً يا أبا عليّ ..
العفو عزيزي ...
وحيد المعنى
19-06-2008, 02:07 صباحاً
بالمناسبة أذكر هذه القصة ..
المطرب السابق والذي أسلم / يوسف اسلام .. بريطاني الجنسية ..
حينما فتح المصحف ليقرأ وقرأ هذه الآية ( ذلك الكتاب لاريب فيه ) .. قال : ما أعجب هذا المؤلف بنفسه ، كل المؤلفين يعتذرون مقدما ويلتمسون العذر من القارئ عن الأخطاء الموجودة ، وهذا المؤلف يتحدى ، فأقسم أن يقرأه ويخرج أخطاءه ... فلما قرأ وقرأ تقرر في نفسه فعلا أنه ( لاريب فيه )
فعلم أنه ليس كلام مخلوق ، بل هو كلام الخالق سبحانه ..
فأسلم ..
شكرا لك أباعلي على هذه التذكرة .. وأرجو أن يكون بها تبصرة ..
لا حرمت الأجر..
العفو عزيزي ...
وحيد المعنى
22-06-2008, 01:15 صباحاً
وحيد المعنى
شكرا لك على
وبالحقيقة أنه لاريب فيه
العفو عزيزي
عبدالله
22-06-2008, 04:39 مساء
سلام عليكم
قال أصحاب الفيلسوف الكندي له يوما : إصنع لنا بعضا أو مثل هذا القرآن, فقال أفعل. ثم فتح المصحف فخرجت له أوائل سورة المائدة. فقال لهم : إني أردت أن آتي بمثله لكن وقعت على أول سورة المائدة فنظرت فيها فإذا فيها أمر بالوفاء بالعقود , ثم تحليل عام ثم استثناء بعد استثناء ثم أخبر أنه يفعل مايريد. فأخبر أنه لا يستطيع وهذا مصداقا لقوله" لا ريب فيه". إذ لو استطاع أحد أن يأتي بآية من مثله _ وحاشاه _ لكن فيه ريب.
والسلام.
..............................
هذا إن كانت القصة ثابتة عنه. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
القعقاع
11-07-2008, 01:22 صباحاً
لفته جميله جدا
اثابك الله
من أجل الأمة
11-07-2008, 05:04 صباحاً
سبحان الله ..
وكيف لا وهو كتاب رب العالمين..
اشكر اخي وحيد المعنى عالموضوع الرائع..
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir