سيد القصر
02-05-2008, 05:26 مساء
كثيراً ما نسمع النقد من بعض المربين لفئات الشباب بنوع من الشدة والغلظة، وكذا نظرتهم بنوع من الازدراء، والبحث عن جهة الثغرات ومواطن الخلل .
إن الأسلوب الجارح الذي يستخدمه البعض مع الشباب يولّد فيهم الكره وبغض الخير، بل قد تكون الآثار عكسية تماما؛ بحيث يخرج الشاب محطم الآمال ، فاقداً للثقة، يائسا من الحياة، عبوس النفس، كريهاً في المعاملة .
ألا يعلم أولئك أن الشباب هم عماد الحاضر، وعدة المستقبل، وثروة الأمة ، بهم تقْوى، وعلى سواعدهم تنهض وترْقى .
الشباب هم نتاج المجتمع، بهم يعلو، وبهم يتطوّر، وعليهم يقوم . فهم طاقاتٌ وثرواتٌ لا تُقدَّر بثمن .
إذن؛ لماذا لا نجعل حوارنا معهم حواراً هادئا، مفعماً بالأريحية، مليئا بالآمال والتطلعات، بعيداً عن الشدة والغلظة، نائياً عن النقد اللاذع .
لماذا لا نحتويهم ونأخذ بأيديهم بالأسلوب الهين اللين، مزيج بالطرافة والدعابة، حتى نكسب قلوبهم ، ونأخذ بمجامع فؤادهم .
لماذا لا نشاركهم آهاتهم، ونتعرف على مشكلاتهم، وندرس خصائصهم وسماتهم، حتى يسهل لنا التعامل معها بالشكل الصحيح والوضع المناسب.
لماذا لا يكون طريقنا في الإصلاح معهم من خلال وصف النماذج المثالية والقدوات الحسنة؛ حتى نشبع خاصية التقليد والمحاكاة لدى الشباب بالشيء المفيد .
لماذا لا نبني عواطفهم وحبهم بالبناء الصحيح المتمثل في حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم، وكذا الوالدين والتآخي في الله والانتماء لهذا الدين العظيم .
ومع ذلك كله فلا يعني هذا أن نتخلى عن التوجيه والنصح والنقد البناء، وليكن ذلك بالحكمة والأسلوب الحسن المتزن .
إن الأسلوب الجارح الذي يستخدمه البعض مع الشباب يولّد فيهم الكره وبغض الخير، بل قد تكون الآثار عكسية تماما؛ بحيث يخرج الشاب محطم الآمال ، فاقداً للثقة، يائسا من الحياة، عبوس النفس، كريهاً في المعاملة .
ألا يعلم أولئك أن الشباب هم عماد الحاضر، وعدة المستقبل، وثروة الأمة ، بهم تقْوى، وعلى سواعدهم تنهض وترْقى .
الشباب هم نتاج المجتمع، بهم يعلو، وبهم يتطوّر، وعليهم يقوم . فهم طاقاتٌ وثرواتٌ لا تُقدَّر بثمن .
إذن؛ لماذا لا نجعل حوارنا معهم حواراً هادئا، مفعماً بالأريحية، مليئا بالآمال والتطلعات، بعيداً عن الشدة والغلظة، نائياً عن النقد اللاذع .
لماذا لا نحتويهم ونأخذ بأيديهم بالأسلوب الهين اللين، مزيج بالطرافة والدعابة، حتى نكسب قلوبهم ، ونأخذ بمجامع فؤادهم .
لماذا لا نشاركهم آهاتهم، ونتعرف على مشكلاتهم، وندرس خصائصهم وسماتهم، حتى يسهل لنا التعامل معها بالشكل الصحيح والوضع المناسب.
لماذا لا يكون طريقنا في الإصلاح معهم من خلال وصف النماذج المثالية والقدوات الحسنة؛ حتى نشبع خاصية التقليد والمحاكاة لدى الشباب بالشيء المفيد .
لماذا لا نبني عواطفهم وحبهم بالبناء الصحيح المتمثل في حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم، وكذا الوالدين والتآخي في الله والانتماء لهذا الدين العظيم .
ومع ذلك كله فلا يعني هذا أن نتخلى عن التوجيه والنصح والنقد البناء، وليكن ذلك بالحكمة والأسلوب الحسن المتزن .