بن فهد
28-04-2008, 03:33 مساء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيا الله هذه الوجه النيرة القارئة لهذه السطور
تمهيد:
كم هو رائع ... أن ترى قوافل المعلمين وهم مهتمين جدا بتربية النشئ محاولين النهوض بالأمة , وكلٌ يظن أنه على ثغر مهم , وهذا حسن.
الزبدة:
السؤال الذي يجب أن يقف عنده كل معلم...
أين مكانك أيه المعلم من خريطة التربية الذاتية لنفسك قبل غيرك؟
فالعجب كل العجب أنك لو وجهت هذا السؤال إلى عدد ليس بالهين من المعلمين أنه ستطعنك تلك الإجابة من المنصفين منهم بأنه:
في ذيل الركب مع أنه في نفس الوقت قائدهم!!
فالمشكلة برأيي عدم التوازن في حياته فهو بحاجة ملحة إلى أن يعيد النظر في ترتيب أوراقه وإعادة صياغة أولوياته.
ومن المظاهر المتكررة في عدد من أساتذتنا الأفاضل ستجد أنه :
1-ذو عهد قديم بمراجعة كتاب الله
2-ذو مفارقة لقراءة الكتب النافعة المفيدة
3-ذو انقطاع عن الخلوات مع الله جل في علاه
4-ذو تأخر فاحش عن الصفوف الأولى وعن التبكير للجمع
5-ذو هجر للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في خارج الحلقة
ولا أقصد أبدا أحبتي أن نتصيد عيوب هذه الثلة الطيبة المباركة لا وكلا, ولكن:
كفى بالمرأ نبلاً أن تعد معايبه
فيجب عليك أستاذي الفاضل أن تقف وقفة محاسبة لنفسك وأن تعيد النظر ملياً في أولوياتك فأنت أهم ممن تحت يدك, فهل تريد أن تدل الناس إلى الخير وتنسى نفسك؟
النهاية:
لن يكون لدعوتك ـ في الغالب ـ أثر حتى تصلح ما في نفسك
وتأمل توبيخ الله لنا إن كنا من تلك الفئة (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ) (البقرة : 44 )
وأيضاً تحذير المصطفى صلى الله عليه وسلم لنا بأن لا نكون من تلك الفئة فقال بأبي وأمي : (يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار ، فتندلق أقتاب بطنه فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى ، فيجتمع إليه أهل النار ، فيقولون : يا فلان ما لك ؟ ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ؟ فيقول : بلى ، كنت آمر بالمعروف ولا آتية ، وأنهى عن المنكر وآتيه)
فعلمك أيه المعلم الفاضل الذي تغدقه على طلابك يحتاج منك
العمل.
قال الإمام الثوري :
(العلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل)
ابقوا بخير
حيا الله هذه الوجه النيرة القارئة لهذه السطور
تمهيد:
كم هو رائع ... أن ترى قوافل المعلمين وهم مهتمين جدا بتربية النشئ محاولين النهوض بالأمة , وكلٌ يظن أنه على ثغر مهم , وهذا حسن.
الزبدة:
السؤال الذي يجب أن يقف عنده كل معلم...
أين مكانك أيه المعلم من خريطة التربية الذاتية لنفسك قبل غيرك؟
فالعجب كل العجب أنك لو وجهت هذا السؤال إلى عدد ليس بالهين من المعلمين أنه ستطعنك تلك الإجابة من المنصفين منهم بأنه:
في ذيل الركب مع أنه في نفس الوقت قائدهم!!
فالمشكلة برأيي عدم التوازن في حياته فهو بحاجة ملحة إلى أن يعيد النظر في ترتيب أوراقه وإعادة صياغة أولوياته.
ومن المظاهر المتكررة في عدد من أساتذتنا الأفاضل ستجد أنه :
1-ذو عهد قديم بمراجعة كتاب الله
2-ذو مفارقة لقراءة الكتب النافعة المفيدة
3-ذو انقطاع عن الخلوات مع الله جل في علاه
4-ذو تأخر فاحش عن الصفوف الأولى وعن التبكير للجمع
5-ذو هجر للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في خارج الحلقة
ولا أقصد أبدا أحبتي أن نتصيد عيوب هذه الثلة الطيبة المباركة لا وكلا, ولكن:
كفى بالمرأ نبلاً أن تعد معايبه
فيجب عليك أستاذي الفاضل أن تقف وقفة محاسبة لنفسك وأن تعيد النظر ملياً في أولوياتك فأنت أهم ممن تحت يدك, فهل تريد أن تدل الناس إلى الخير وتنسى نفسك؟
النهاية:
لن يكون لدعوتك ـ في الغالب ـ أثر حتى تصلح ما في نفسك
وتأمل توبيخ الله لنا إن كنا من تلك الفئة (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ) (البقرة : 44 )
وأيضاً تحذير المصطفى صلى الله عليه وسلم لنا بأن لا نكون من تلك الفئة فقال بأبي وأمي : (يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار ، فتندلق أقتاب بطنه فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى ، فيجتمع إليه أهل النار ، فيقولون : يا فلان ما لك ؟ ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ؟ فيقول : بلى ، كنت آمر بالمعروف ولا آتية ، وأنهى عن المنكر وآتيه)
فعلمك أيه المعلم الفاضل الذي تغدقه على طلابك يحتاج منك
العمل.
قال الإمام الثوري :
(العلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل)
ابقوا بخير