تبسم!
27-04-2008, 10:28 مساء
عشاق الكرة في الحلقات القرآنية !
أصبح الحديث عن مباريات كرة القدم حديث ممتع لدى شريحة كبيرة من الشباب هذه الأيام ، وقد كثر عشاق هذه اللعبة في السنوات الأخيرة ولعل هذا يرجع إلى تميز الإعلام الرياضي في الفترة الأخيرة فقد خصصت قنوات للرياضة ، وتؤدي هذه القنوات دور كبير لتغطية الحدث الرياضي تغطية هائلة ، تجعل المتابع يعايش الحدث لحظة لحظة .
ومن العواقب السيئة التي أفرزتها هذه المباريات ، ان انضم إلى قافلة العشاق عدد لايستهان به من رواد حلقات تحفيظ القرآن الكريم ، والذين يعتبرون صفوة شباب الأمة (( وهنا الخطر !! )) ..
وأجد من السفاهة أن يبرز هنا صوت يقول : وهل متابعة المباريات ذنب يستحق التقريع ؟
لأننا نعتبر الحديث عن الصفوة حديث يرقى عن الدنو إلى العلو ، فمن المفترض أن يكون الحديث عن شباب جعلوا حفظ القرآن مرادهم حديث مختلف .
فكيف نستصيغ شاب قد استقام على الطريق وترك شهوات تتخطفه يمنة ويسرة في هذا العصر بالذات , يشغل نفسه بمثل هذا الهوس الفارغ !
وكيف يمكننا أن نتصور همة دنيئة لشاب يجالس أهل الخير ، فتشبع من خلال مجالستهم بمعرفة قصص الأبطال وذوي الهمم العالية ، فعرف طريق البطولة وكيف يسلكه .
إن هذا الشاب جعل الترفيه غاية وهما ً ومتى كان كذلك ؟؟؟
وهذا إذا فرضنا أن الأمر قد اقتصر على مجرد المتابعة ولم يتعداها إلى ماهو أكبر
(( وهي السمة الغالبة على العشاق )) فأعجب بهم وجره الإعجاب إلى التشبه فقلدهم في قصة شعر أو حلق لحية ، أما إذا تعدى الأمر إلى أكبر من هذا فأصبح الإعجاب بالكافر فهنا ستبدأ مرحلة خطيرة (( من موالاة الكافرين والتشبه بهم )) والذي سيخرم مبدأ عظيم من مبادئ الإسلام .
وكثير من هؤلاء يسمع منادي الله ينادي للصلاة ثم هو لايستطيع أن يتعدى التلفاز
لئلا يضيع شيئ من دقائق هذا الحدث العظيم !!!
وقد شاهد كثير من الاخوة المشرفين تغيب عدد كبير من الطلاب
عن برنامج بعلة (( أن اليوم المباراة النهائية )) ..
وليعلم أنه سيتولد من هذا العشق > الإدمـــــــــان !
والذي سيجعل تفكير المرء مرتبط بهذه التوافه فهي غدوته وروحته وهي حديثه في المجالس ، وعنده كل المصائب تهون في مقابل مصيبته بهزيمة فريقه أو إصابة لاعبه المفضل !
يالله ألهذه الدرجة سيصل الأمل ؟؟؟؟؟
نعم أيها الإخوة وأكثر .. في حين أن اخوانه من المسلمين يعانون الويلات في غير مابلد وهو لايدري عنهم ولا يهمه أمرهم ، وهنا يتحقق هدف من أهداف العدو ، فينشغل عماد الأمة عن المخططات التي تحاك ضده بمثل هذه الأمور التي لايجنى منها إلا هدر الأموال والأوقات في غير منفعة .
بالفعل أيها القراء .. إن الأمر خطير ، وليس الأمر مجرد متابعة لمباراة ، ولكن الأمر يتعدى إلى ماهو أكبر وأكبر وهذا واقع مشــاهد .
أخيرا ً :
لنسعى جميعا ً لإنقاذ الشباب من هذا الطريق المظلم .
أصبح الحديث عن مباريات كرة القدم حديث ممتع لدى شريحة كبيرة من الشباب هذه الأيام ، وقد كثر عشاق هذه اللعبة في السنوات الأخيرة ولعل هذا يرجع إلى تميز الإعلام الرياضي في الفترة الأخيرة فقد خصصت قنوات للرياضة ، وتؤدي هذه القنوات دور كبير لتغطية الحدث الرياضي تغطية هائلة ، تجعل المتابع يعايش الحدث لحظة لحظة .
ومن العواقب السيئة التي أفرزتها هذه المباريات ، ان انضم إلى قافلة العشاق عدد لايستهان به من رواد حلقات تحفيظ القرآن الكريم ، والذين يعتبرون صفوة شباب الأمة (( وهنا الخطر !! )) ..
وأجد من السفاهة أن يبرز هنا صوت يقول : وهل متابعة المباريات ذنب يستحق التقريع ؟
لأننا نعتبر الحديث عن الصفوة حديث يرقى عن الدنو إلى العلو ، فمن المفترض أن يكون الحديث عن شباب جعلوا حفظ القرآن مرادهم حديث مختلف .
فكيف نستصيغ شاب قد استقام على الطريق وترك شهوات تتخطفه يمنة ويسرة في هذا العصر بالذات , يشغل نفسه بمثل هذا الهوس الفارغ !
وكيف يمكننا أن نتصور همة دنيئة لشاب يجالس أهل الخير ، فتشبع من خلال مجالستهم بمعرفة قصص الأبطال وذوي الهمم العالية ، فعرف طريق البطولة وكيف يسلكه .
إن هذا الشاب جعل الترفيه غاية وهما ً ومتى كان كذلك ؟؟؟
وهذا إذا فرضنا أن الأمر قد اقتصر على مجرد المتابعة ولم يتعداها إلى ماهو أكبر
(( وهي السمة الغالبة على العشاق )) فأعجب بهم وجره الإعجاب إلى التشبه فقلدهم في قصة شعر أو حلق لحية ، أما إذا تعدى الأمر إلى أكبر من هذا فأصبح الإعجاب بالكافر فهنا ستبدأ مرحلة خطيرة (( من موالاة الكافرين والتشبه بهم )) والذي سيخرم مبدأ عظيم من مبادئ الإسلام .
وكثير من هؤلاء يسمع منادي الله ينادي للصلاة ثم هو لايستطيع أن يتعدى التلفاز
لئلا يضيع شيئ من دقائق هذا الحدث العظيم !!!
وقد شاهد كثير من الاخوة المشرفين تغيب عدد كبير من الطلاب
عن برنامج بعلة (( أن اليوم المباراة النهائية )) ..
وليعلم أنه سيتولد من هذا العشق > الإدمـــــــــان !
والذي سيجعل تفكير المرء مرتبط بهذه التوافه فهي غدوته وروحته وهي حديثه في المجالس ، وعنده كل المصائب تهون في مقابل مصيبته بهزيمة فريقه أو إصابة لاعبه المفضل !
يالله ألهذه الدرجة سيصل الأمل ؟؟؟؟؟
نعم أيها الإخوة وأكثر .. في حين أن اخوانه من المسلمين يعانون الويلات في غير مابلد وهو لايدري عنهم ولا يهمه أمرهم ، وهنا يتحقق هدف من أهداف العدو ، فينشغل عماد الأمة عن المخططات التي تحاك ضده بمثل هذه الأمور التي لايجنى منها إلا هدر الأموال والأوقات في غير منفعة .
بالفعل أيها القراء .. إن الأمر خطير ، وليس الأمر مجرد متابعة لمباراة ، ولكن الأمر يتعدى إلى ماهو أكبر وأكبر وهذا واقع مشــاهد .
أخيرا ً :
لنسعى جميعا ً لإنقاذ الشباب من هذا الطريق المظلم .