المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : واجبنا تجاه غير المسلمين الذين بيننا ...........


الكاسر
22-04-2008, 02:22 مساء
العدل معهم وعدم التعدي عليهم في أنفسهم وأموالهم وأعراضهم,
بل ولا يجوز ترويعهم وإخافتهم, ويعاملون بالعدل والقسط

. قال تعالى : سورة المائدة الآية 8 { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }.

قال البيضاويُّ : " لا يحملنكم شدة بغضكم للمشركين على ترك العدل فيهم ، فتعتدوا عليهم بارتكاب ما لا يحل ، كقذف وقتل نساء وصبية ونقض عهد تشفيًا مما في قلوبكم : سورة المائدة الآية 8 { اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى } أي : العدل أقرب للتقوى ، صرَّح لهم بالأمر بالعدل ، وبيَّن أنَّه بمكانٍ من التقوى بعدما نَهاهم عن الجور ، وبيَّن أنَّه مقتضى الهوى ، وإذا كان هذا العدل مع الكفار فما ظنك بالعدل مع المؤمنين ".

وقال ابن كثير : " ومن هذا قول عبد الله بن رواحة - رضي الله عنه – ( لما بعثه النبيّ صلى الله عليه وسلم يخرص على أهل خيبر ثمارهم وزرعهم ، فأرادوا أن يرشوه ليرفق بِهم ، فقال : والله لقد جئتكم من عند أحبِّ الخلق إليَّ ، ولأنتم أبغض إليَّ من أعدادكم من القردة والخنازير ، وما يحملني حبِّي إيّاه وبغضي لكم على أن لا أعدل فيكم, فقالوا : بِهذا قامت السموات والأرض ) .

وعن صفوان بن سليم عن عدة من أبناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن آبائهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : [ ألا من ظلم معاهدًا أو انتقصه أو كلَّفه فوق طاقته ، أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفس ؛ فأنا حجيجه يوم القيامة ].

وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة ، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً ] رواه البخاري .

وصور تطبيق هذه التعاليم والأحكام في تاريخ المسلمين كثيرة ومتنوعة ، فقد كان عمر - رضي الله عنه - يسأل الوافدين عليه من الأقاليم عن حال أهل الذمة والمعاهدين ، خشية أن يكون أحد من المسلمين قد أفضى إليهم بأذى, فيقولون له : " ما نعلم إلا وفاء " أي : وفاء بمقتضى العقد والعهد الذي بينهم وبين المسلمين. ودخل ذمِّيٌّ من أهل حمص أبيض الرأس واللحية على عمر بن عبد العزيز ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أسألك كتاب الله . قال عمر : ما ذاك؟ قال : العبّاس بن الوليد بن عبد الملك اغتصبني أرضي . وكان عددٌ من رؤوس النّاس ، وفيهم العباس بمجلس عمر ، فسأله : يا عبّاس ما تقول؟ قال : نعم ، أقطعنيها أبِي أمير المؤمنين ، وكتب لي بِها سجلاً . فقال عمر : ما تقول يا ذمّيّ؟ قال : يا أمير المؤمنين ، أسألك كتاب الله تعالى . فقال عمر : نعم ، كتاب الله أحقّ أن يتبع من كتاب الوليد ، قم فاردد عليه ضيعته يا عبّاس .

قال ابن القيم رحمه الله : " أحكام المستأمن والحربي مختلفة ، لأن المستأمن يحرم قتله وتضمن نفسه ويقطع بسرقة ماله ، والحربي بخلافه " . وقال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : " لا يجوز قتل الكافر المستأمن الذي أدخلته الدولة آمناً ، ولا قتل العصاة ولا التعدي عليهم ، بل يحالون للحكم الشرعي, هذه مسائل يحكمها الحكم الشرعي " .

متـفائل
24-04-2008, 02:12 مساء
أخي الكاسر شكرا لك .. على طرحك الموضوع الجميل ..

ومما يجب الانتباه إليه .. أنه ولابد من دعوتهم إلى الإسلام على أقل قليل ..
وما أجمل الحقيبة الدعوية التي يبيعونها توعية الجاليات بقيمة (10ريال) تحتوي على كثير من المطويات والنشرات بعدة لغات لدعوة غير المسلمين وتعليم المسلمين ..
فما أجمل من أن نضعها معنا في السيارة وحيثما قابلنا شخص غير مسلم أعطيناه إياها بوجه مبتسم .. وكم أسلم من الكفار بهذه الطريقة واسأل توعية الجاليات عنهم ..

أكرر شكري

الكاسر
25-04-2008, 12:44 صباحاً
الف شكر متفائل على المرور

محمود شاكر
25-04-2008, 04:51 صباحاً
اللين ثم اللين ثم اللين معهم

والله ما يملك خطام القلوب إلا اللين وما كان في شيءٍ إلا زانه

وقاله محمود شـاكر

الكاسر
26-04-2008, 12:51 صباحاً
الف شكر محمود شاكر على المرور