الأترجه
09-04-2008, 07:42 مساء
ولذلك فإن الاستقراء العام للعقول البشرية يجدها لا تخرج عن عقلين .
1- إما عقل ناقل وهذا هو محل الإشكال عندنا .
2- إما عقل منتج وهذا الذي نبحث عنه من خلال هذه التجربة والأسلوب .
فإننا في زمن الانفتاح الحضاري الذي نعايشه ونتقلب في أحضانه نجد أن جملة وشريحة كبيرة من الشباب لم يأخذ القسط الكافي من الأبجديات والأدوات لفهم هذا الواقع العولمي مما جعلنا نعيش بين أحلام الماضي وحسرات المستقبل عند هذه الفئة من الشباب .
إن العقل البشري مهما بلغ من الذكاء والدهاء إلا أن عوارض النقص موجودة في أصل مادته فضلاً عن كثير مما يعرض له في أساليب الترهيب والترغيب التي تجعله يحجمه في كثير من المواقف عن قول الحق والصدع به فلذلك جعل الله سبحانه تعلقنا بكتابه وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم سلاح نعتصم بهما ونتحاكم إليهما .
1- إما عقل ناقل وهذا هو محل الإشكال عندنا .
2- إما عقل منتج وهذا الذي نبحث عنه من خلال هذه التجربة والأسلوب .
فإننا في زمن الانفتاح الحضاري الذي نعايشه ونتقلب في أحضانه نجد أن جملة وشريحة كبيرة من الشباب لم يأخذ القسط الكافي من الأبجديات والأدوات لفهم هذا الواقع العولمي مما جعلنا نعيش بين أحلام الماضي وحسرات المستقبل عند هذه الفئة من الشباب .
إن العقل البشري مهما بلغ من الذكاء والدهاء إلا أن عوارض النقص موجودة في أصل مادته فضلاً عن كثير مما يعرض له في أساليب الترهيب والترغيب التي تجعله يحجمه في كثير من المواقف عن قول الحق والصدع به فلذلك جعل الله سبحانه تعلقنا بكتابه وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم سلاح نعتصم بهما ونتحاكم إليهما .